تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

وزير خارجية فرنسا: لا يمكن التفاوض تحت القذائف على حلب

رويترز

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت المجتمع الدولي الى "القيام بكل ما هو ممكن" لوقف "المجزرة" في حلب، وذلك خلال زيارة لغازي عنتاب في جنوب شرق تركيا.

إعلان

خلال هذه الزيارة دعا الوزير الفرنسي روسيا من دون ان يسميها الى عدم عرقلة تصويت في مجلس الامن على مشروع قرار يدين استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا. و قال ايرولت ان استخدام الفيتو في هذه الحالة سيكون "شكلا من اشكال التواطؤ مع ما يحدث من فظائع على بعد كيلومترات من هنا، في سوريا".

تتزامن زيارة وزير الخارجية الفرنسي تركيا مع هجوم الجيش العراقي على الموصل لاستعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية، ومع تجدد القصف في حلب بعد هدنة "انسانية" لثلاثة ايام كانت اعلنتها روسيا، من دون ان يتيح ذلك اجلاء جرحى من الاحياء الشرقية المحاصرة للمدينة كما كان يفترض.

كان ايرولت اعرب بعيد وصوله الى غازي عنتاب قبل توجهه لزيارة مخيم للاجئين السوريين في نيزيب، عن الاسف "لان عمليات القصف تواصل في هذه الاثناء تدمير مدينة حلب وارتكاب مجازر بحق سكانها".
واضاف "اذا كنا نريد تمكين السوريين اللاجئين من العودة يوما الى بلدهم لا بد من القيام بكل ما هو ممكن لوقف هذه المجزرة واستئناف عملية التفاوض للتوصل الى حل سياسي".
وتابع الوزير الفرنسي "لا يمكن التفاوض تحت القنابل".

بعدما التقى لاجئين سوريين في مخيم في نيزيب من المتوقع يلتقي ايرولت ممثلي منظمات غير حكومية قبل ان يعود الى العاصمة انقرة حيث سيلتقي الاثنين نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن