برنامج خاص

لبنان: رئاسة عون والوجه الآخر للجمهورية

البرنامج الخاص في استديوهات مونت كارلو الدولية

اليوم أصبح للبنان رئيس. ومن حق اللبنانيين أن يتبادلوا التهاني وان كان لكل منهم أسبابه المختلفة. العونيون لان جنرالهم عاد إلى قصر بعبدا بعدما اخرج منه قسرا قبل ستة وعشرين عاما. القواتيون لان قائدهم تخلى عن ترشيحه لخصم تواجه معه في أواخر تسعينات القرن الماضي في حرب أدمتهما معا ونقلت السيادة الوطنية إلى خارج الحدود.

إعلان
 
والحريريون لان زعيم تيارهم التقط قطار المسيحيين الأقوى وعبد الطريق لعون إلى الرئاسة الأولى ولنفسه لرئاسة الحكومة، وجمهور المقاومة لان أمينه العام رد الدين لمن سلفه الغطاء في الداخل والخارج وضمن إمساكه بخيوط اللعبة.
 
أما أولئك الذين عارضوا هذه التسوية، فمن حقهم أيضا أن يهنئوا النفس. المردة لان رئيسهم أنقذ بصموده اللعبة الديموقراطية متجاهلا حسابات الربح والخسارة في هذه المعركة.والكتائبيون لانهم اختاروا منذ الاستقلال أن يكونوا حزب الشرعية فاصبحوا حارس هيكل ثورة الأرز. وحدها التهنئة عند رئيس المجلس النيابي نبيه بري لها مذاق اخر، مذاق " الجهاد الأكبر" في المعارضة.
 

 
شعب لبنان ينظر بكثير من الريبة إلى مؤسساته الدستورية ويلتصق بقياداته الطائفية. لم يسمع اللبنانيون من السياسيين إلا انهم قدموا التضحيات لإنجاز الاستحقاق الرئاسي فهل تحقق الطموحات أو التقاء المصالح والرغبات حلم بناء دولة ؟؟
 
مبروك . بأجواء التهاني أرحب بممثل التيار الوطني الحر في فرنسا الدكتور أنطوان شديد وبممثل تيار المستقبل الأستاذ عبدالله خلف وبممثل حزب الكتائب السيد الكسندر صياح.   
 
وسيكون معنا من بيروت عبر الهاتف وزير العدل السابق عن التيار الوطني الحر سليم جريصاتي وأمين العام للشؤون الخارجية في المجلس النيابي عضو المكتب السياسي لحركة امل بلال شرارة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن