تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

منظمة التعاون الإسلامي تندد بإطلاق الحوثيين صاروخا بالستيا على مكة

فيسبوك/أرشيف

نددت منظمة التعاون الاسلامي السبت 5 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، باستهداف المتمردين اليمنيين لمكة المكرمة مؤكدة تضامنها مع السعودية ومعتبرة أن من يدعم الحوثيين يعد "داعما أساسيا للإرهاب"، في إشارة ضمنية إلى إيران.

إعلان

وكان التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن اتهم أواخر تشرين الأول ـ أكتوبر الحوثيين بإطلاق صاروخ بالستي على منطقة مكة المكرمة، لكن المتمردين نفوا ذلك واعتبروا أن هذه التصريحات "ابتذال إعلامي".

ودانت اللجنة التنفيذية الوزارية لمنظمة التعاون الإسلامي إثر اجتماع في جدة "بأشد العبارات ميليشيات الحوثي-صالح (الرئيس اليمني السابق) ومن يدعمها ويمدها بالسلاح والقذائف والصواريخ لاستهداف مكة المكرمة بوصفه اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية".

وأكد المجتمعون في بيان "دعم الدول الأعضاء للمملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب وضد كل من يحاول المساس بها، أو استهداف المقدسات الدينية فيها، وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

واعتبروا أن "من يدعم الميليشيات الحوثية -صالح ويمدهم بالسلاح وتهريب الصواريخ البالستية والأسلحة إليهم يعد شريكا ثابتا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفا واضحا في زرع الفتنة الطائفية وداعما أساسيا للإرهاب".

ونفى المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام الاتهامات باستهداف مكة وقال "إن النظام السعودي وهو يزعم اعتراض الصاروخ على بعد 65 كلم من مكة المكرمة والمقدسة والغالية على كل قلب يمني ومسلم، كان له أن يتحاشى هذا الإبتذال الإعلامي والإسفاف السياسي وأن يأتي على ذكر مدينة جدة مباشرة الواقع على أطرافها الشمالية هدفٌ عسكري لصاروخ بركان 1".

وفي إيران قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي حينها إن "الادعاءات بأن اليمنيين أطلقوا صاروخا على مكة سخيفة". وأضاف "ننصح المسؤولين الاماراتيين والسعوديين بعدم استخدام الأماكن المقدسة للإسلام لتبرير أهدافهم السياسية الحقيرة والسعي للتعويض عن فشلهم بهذه الدعايات المنافقة والخطيرة".

والصاروخ الذي أشار إليه التحالف هو الثاني بعيد المدى الذي يطلقه المتمردون في تشرين الأول ـ أكتوبر. وكان التحالف قد أعلن مطلع الشهر الفائت أنه اعترض صاروخا كان يستهدف مدينة الطائف التي تضم قاعدة جوية سعودية قرب مكة. ونشرت السعودية بطاريات صواريخ باتريوت لتدمير الصواريخ البالستية التي تطلق من وقت لآخر من اليمن.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل نحو 6900 شخص ونزوح نحو 35 ألفا منذ آذار ـ مارس 2015، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن