تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مجموعة "صقور تحرير كردستان" تتبنى تفجيرا كان تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلن مسؤوليته عنه

جانب من آثار تفجير ديار بكر (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تبنت مجموعة "صقور تحرير كردستان" الراديكالية القريبة من حزب العمال الكردستاني الهجوم بالسيارة المفخخة الذي وقع ليل الخميس ـ الجمعة (3 ـ 4 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016) في دياربكر وأدى الى مقتل 11 شخصا.

إعلان

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم نسب في مرحلة أولى مسؤولية هذا الاعتداء الذي استهدف مبنى للشرطة في "عاصمة" جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الأكراد الى حزب العمال الكردستاني. غير أن تنظيم "الدولة الإسلامية" تبنى العملية عبر وكالة "أعماق" التابعة له.

والأحد أعلنت مجموعة "صقور حرية كردستان" في بيان تلقته وكالة "فرات نيوز" أن أحد عناصرها المعروف باسم كمال هكاري نفذ الاعتداء ردا على "السياسات الدامية" وفي مواجهة "الضغط الشديد" الذي تفرضه الحكومة على هذه المنطقة.

وأعلنت الحكومة المحلية السبت 5 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، أن الاعتداء يحمل بصمات حزب العمال الكردستاني، مستشهدة باتصالات لا سلكية تم اعتراضها، مشيرة إلى أن ناشطا اسمه الحركي "كمال" فجر ثلاثة أطنان من المتفجرات.

وفي اليوم ذاته، أعلن "حزب الشعوب الديموقراطي"، أكبر الأحزاب المؤيدة للقضية الكردية، أن ستة من نوابه المعتقلين كانوا في المبنى الذي استهدف وكادوا يصابون بجروح، ملمحا بذلك إلى أنهم قد يكونوا الهدف الفعلي لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي تحاربه القوات الكردية أيضا في سوريا والعراق.

وتبنت مجموعة "صقور حرية كردستان" ثلاثة اعتداءات هذه السنة، الأول عملية انتحارية في أنقرة أوقعت 28 قتيلا في شباط ـ فبراير، والثاني اعتداء في العاصمة في 13 آذار ـ مارس (34 قتيلا) والثالث اعتداء بسيارة مفخخة في اسطنبول في 7 حزيران ـ يونيو (11 قتيلا).
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.