تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الأمم المتحدة تحقق في معلومات حول مقتل 32 مدنيا بضربة جوية أمريكية في أفغانستان

أفعان يصلون على قتلاهم في الضربة الأمريكية (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت الامم المتحدة أنها تحقق في المعلومات التي أشارت إلى أن ضربة أمريكية أدت إلى مقتل 32 مدنيا في ولاية قندوز المضطربة الأسبوع الماضي معتبرة أن أي خسارة لأرواح مدنيين "غير مقبولة".

إعلان

والضربة التي وقعت فجر الخميس 3 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، أثارت احتجاجات غاضبة في قندوز حيث قال مسؤولون محليون إن 30 شخصا على الأقل قتلوا بينهم الكثير من الأطفال الذين حمل أقرباؤهم جثثهم وجابوا بها الشوارع.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان في وقت متأخر الأحد أنها تحقق في المعلومات حول ضربة الخميس.

وقالت في بيان "إن النتائج الأولية تشير إلى أن العملية الجوية أدت إلى مقتل 32 مدنيا وإصابة 19 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال".

وقال تاداميشي ياماموتو مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان إن "خسارة أرواح مدنيين غير مقبولة وتقوض الجهود نحو إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان".

وأضاف "يجب على القوات العسكرية الدولية أن تتخذ كل الإجراءات الممكنة للتقليل من احتمالات إصابة مدنيين حين تقوم بعمليات جوية، بما يشمل إجراء تحليل كامل لنطاق الضربات الجوية".

وسقوط ضحايا مدنيين في ضربات حلف شمال الأطلسي هو إحدى المسائل الشائكة في الحملة التي استمرت 15 عاما ضد المتمردين متسببة بانتقادات حادة من الرأي العام والحكومة.

وأقرت القوات الأميركية بأن الضربة أدت على الأرجح إلى ضحايا مدنيين وتعهدت بإجراء تحقيق كامل في الحادث.

ووصفها متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بأنها "حدث رهيب".

وجاء ذلك قبل أيام من الانتخابات الأميركية التي لم تثر فيها مسألة أفغانستان اهتماما كبيرا رغم أن الوضع هناك سيكون مسألة ملحة للرئيس الجديد.

وسيرث الرئيس القادم أطول حرب تخوضها أميركا بدون أن تبدو نهايتها قريبة حتى الآن.

كما أن هذه المرة هي الثانية منذ أكثر من سنة التي تخطئ فيها ضربة أميركية هدفها في قندوز.

وأدت ضربة أميركية خلال القتال إلى إصابة مستشفى تديره منظمة "أطباء بلا حدود" في 3 تشرين الأول ـ أكتوبر 2015، ما أدى إلى مقتل 42 شخصا والتسبب بإدانات دولية كثيفة.

وضربة الخميس جاءت بعد هجوم أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وثلاثة جنود من القوات الخاصة الأفغانية في منطقة قرب العاصمة المحلية لقندوز.

وأدت الضربات الجوية إلى ارتفاع بنسبة 42% هذه السنة في عدد الضحايا الذين تتسبب بسقوطهم القوات الحكومية مقارنة مع السنة الماضية، بحسب الأمم المتحدة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.