تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الـ FBI يتمسك بتوصيته بعدم ملاحقة كلينتون في قضية الرسائل الإلكترونية

فيسبوك/أرشيف

أعلن عضو في الكونغرس الأحد 6 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يتمسك بتوصيته بعدم ملاحقة المرشحة الديموقراطية إلى البيت الأبيض هيلاري كلينتون في قضية رسائلها الإلكترونية بعدما اطلع على رسائل إلكترونية جديدة تسربت عبر مساعدة لها.

إعلان

تزامنا تتسارع وتيرة الحملة الانتخابية قبل يومين من الاقتراع الرئاسي حيث يجوب المرشح الجمهوري دونالد ترامب خمس ولايات في يوم واحد فيما تكثف كلينتون زياراتها لمعاقل ديموقراطيين يجب عدم خسارتها.

ورحب فريق حملة المرشحة الديموقراطية بقرار الإف بي آي الذي جاء في رسالة وجهها الأخير الى اعضاء في الكونغرس، ما من شأنه أن يعزز موقف هيلاري كلينتون قبل يومين من الانتخابات.

وأوردت رسالة مدير الإف بي آي جيمس كومي أن فريق الشرطة الفدرالية "اطلع على كل الرسائل التي بعثت بها هيلاري كلينتون أو تلقتها حين كانت وزيرة للخارجية. استنادا إلى هذا التحقيق، لم نغير خلاصاتنا التي أعلناها في تموز ـ يوليو في ما يتصل بالسيدة كلينتون".

وعلقت جينيفر بالمييري مديرة الاعلام في حملة كلينتون "نحن مسرورون بحل هذه القضية".

وكان كومي تسبب بصدمة قبل عشرة أيام مع إثارته مجددا قضية رسائل المرشحة الديموقراطية، الأمر الذي انتقده الديموقراطيون بشدة ورحب به الجمهوريون وكان له وقع سيئ على كلينتون في استطلاعات الرأي.

واستغل ترامب هذه المسألة وأقنع فئة من الناخبين بأنه لا يمكن الوثوق بكلينتون وإيصالها إلى البيت الابيض. ويستمر السباق المحموم نحو منصب الرئيس في أجواء ترقب شديد لا سيما بعد تسجيل المليادير الأميركي تقدما في استطلاعات الرأي.

وأصبح ترامب في موقع يخوله إثارة صدمة عالمية إذا فاز على منافسته الديموقراطية التي لا تزال رغم كل شيء متصدرة نتائج الاستطلاعات.

وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته شبكة "ان بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال" أن كلينتون تتقدم بفارق أربع نقاط (44% مقابل 40% لترامب) على المستوى الوطني لكن معدل مختلف استطلاعات الرأي يشير إلى فارق أقل من ذلك.

واعتبرت شبكة "سي بي اس" الأحد أن المرشحين أصبحا متعادلين في اوهايو وفلوريدا، الولاية التي يمكن أن تقرر مصير الانتخابات إذا خسرها ترامب.

وقدر خبير التحليلات الانتخابية الأميركية نيت سيلفر الأحد أن كلينتون ستفوز، لكنه شدد على أن "موقعها ليس متينا بما فيه الكفاية" مقارنة بما كان عليه موقع باراك أوباما قبل أربع سنوات.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.