تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس-إرهاب

استراتيجية جديدة في تونس لمقاومة الإرهاب والتطرف

شرطة مقاومة الإرهاب في تونس ( أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

صادق "مجلس الأمن القومي" التونسي يوم الاثنين 7 نوفمبر 2016 على استراتيجية وطنيّة لمقاومة التطرّف والإرهاب، وذلك بعد يومين من مقتل جندي في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

إعلان

 ويضم المجلس وزراء الدفاع والداخلية والعدل وكبار القادة الأمنيين والعسكريين في تونس ويشرف على اجتماعاته رئيس الجمهورية، ويحضرها رئيسا الحكومة والبرلمان.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان إن المجلس صادق على "الاستراتيجية الوطنيّة لمقاومة التطرّف والإرهاب" التي وقعها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.

و"ترتكز هذه الاستراتيجية التي تم إعدادها عبر مراحل عديدة وبتشريك المجتمع المدني على أربعة أسس وهي: الوقاية، الحماية، التتبّع والردّ" وفق نص البيان.

واتصلت فرانس برس برئاسة الجمهورية للحصول على تفاصيل أكثر حول هذه الاستراتيجية، لكن لم يتسن لها ذلك.

ومساء السبت 5 نوفمبر الجاري، قتل مسلحون رقيبا في الجيش التونسي بمنزله في منطقة جبلية بولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، في هجوم تبناه الأحد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

وبعد الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس الدكتاتور زين العابدين بن علي، تصاعدت في تونس هجمات جماعات جهادية مسلحة.

وحصلت الهجمات الكبرى سنة 2015 واستهدفت متحف باردو في العاصمة وفندقا في ولاية سوسة، وحافلة للأمن الرئاسي في قلب العاصمة.

وأوقعت الهجمات الثلاث 72 قتيلا بينهم 59 سائحا أجنبيا وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

ويتحصن عناصر مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في جبال ثلاث ولايات تونسية حدودية مع الجزائر هي القصرين (وسط غرب) وجندوبة والكاف (شمال غرب) وفق السلطات التونسية.

وخططت هذه المجموعة التي تسمي نفسها "كتيبة عقبة بن نافع" لتحويل تونس الى "اول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا" بعد الإطاحة ببن علي، وفق وزارة الداخلية التونسية.

ومنذ الإطاحة بنظام بن علي وحتى اليوم قتل في تونس 68 عسكريا و41 عنصر أمن و59 سائحا أجنبيا و20 مدنيا في هجمات لجماعات جهادية أو في مواجهات بين هذه الجماعات وقوات الأمن والجيش، أو في انفجار ألغام زرعتها بمناطق جبلية.

وذكر تقرير صدر في 2015 عن "فريق عمل الأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة" أن أكثر من 5500 تونسي، تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و35 عاما، انضموا إلى التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق وليبيا.

وأشار التقرير إلى أن عدد المقاتلين التونسيين في هذه التنظيمات "هو من بين الأعلى ضمن الأجانب الذين يسافرون للالتحاق بمناطق النزاع".

والخميس الماضي، أعلن وزير الشؤون الدينية عبد الجليل بن سالم في البرلمان أن انتشار الفكر الوهابي السعودي المتشدد هو سبب التكفير والإرهاب في تونس والعالم الإسلامي، قبل أن تستدرك وزارته وتصدر في اليوم نفسه بيانا تؤكد فيه على متانة العلاقة بين تونس والمملكة العربية السعودية.

وفي اليوم التالي أقالت الحكومة وزير الشؤون الدينية "لعدم احترامه لضوابط العمل الحكومي وتصريحاته التي مست بمبادئ وثوابت الدبلوماسية التونسية" وفق بيان حكومي.

وكلفت الحكومة غازي الجريبي وزير العدل "بتسيير وزارة الشؤون الدينية بالنيابة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.