تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا-أمريكا

هولاند وترامب يتفقان على العمل "لتوضيح المواقف"

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن قصر الاليزيه مساء الجمعة 11 نوفمبر 2016 أن الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والأميركي دونالد ترامب ناقشا خلال أول اتصال هاتفي بينهما مسائل مشتركة "واتفقا على العمل من أجل توضيح المواقف".

إعلان

وخلال الاتصال الهاتفي الذي استغرق أقل من عشر دقائق أعرب الرجلان عن "استعدادهما للعمل معا" كما "ناقشا المسائل المشتركة التي اتفقا على العمل لتوضيح المواقف ازاءها: المعركة ضد الارهاب واوكرانيا وسوريا والعراق واتفاق باريس" حول تغير المناخ، حسبما افادت الاوساط المحيطة بهولاند.

كما أشارا الى "التاريخ والقيم المشتركة بين البلدين وعلاقات الصداقة بين فرنسا والولايات المتحدة" وفقا للمصادر ذاتها التي قالت ان المحادثة الهاتفية جرت وسط "ظروف جيدة".

وقد أعلن هولاند قبل الاتصال الهاتفي "سأطلب توضيح مواقف، علينا ان نتحدث بصراحة". وكان وصف انتخاب ترامب بانه يدشن "مرحلة من الغموض".

وأضاف الرئيس الفرنسي ان "دونالد ترامب انتخب للتو وواجبي هو العمل على أن تكون هناك علاقات، من الأفضل، لكن على أساس الصراحة والوضوح".

وكان الرئيس الفرنسي اقترح الاربعاء على ترامب "التواصل من دون تأخير" وخصوصا في شأن مكافحة الارهاب، وذلك في رسالة هنأه فيها بفوزه في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وقال ان "السلام ومكافحة الارهاب والوضع في الشرق الاوسط على المحك، و(كذلك) العلاقات الاقتصادية وحماية كوكب الارض. حول كل هذه الموضوعات، اود ان اتواصل معكم من دون تأخير استنادا الى القيم والمصالح التي نتشاطرها"، داعيا ترامب الى "النظر للتحديات المشتركة التي تنتظرنا وإدراك القلق الناجم عن الفوضى في العالم".

وخلص الرئيس الفرنسي "علينا ان نجد الاجوبة. ينبغي ان تتيح لنا تجاوز الخوف وايضا احترام مبادئ الديموقراطية والحريات واحترام كل فرد".

وكان هولاند دان خلال الحملة الانتخابية "تجاوزات" المرشح الجمهوري.

واكد الرئيس الفرنسي الجمعة ان الولايات المتحدة وفرنسا تربطهما "صداقة طويلة" واشاد بدعم الشعب الاميركي بعد الاعتداءات التي طالت فرنسا في كانون الثاني/يناير 2015.

واضاف "لا أنسي ايضا ما كان عليه تضامن الشعب الاميركي عندما ضربنا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 وكذلك في كانون الثاني/يناير بعد شارلي ايبدو ومحل بيع الاطعمة اليهودية و14 تموز/يوليو. في كل مرة كان الشعب الاميركي الى جانبنا وشعبانا مرتبطان ببعضهما البعض بشكل كبير".

هولاند وترامب ولم يشارك الرئيس باراك اوباما في المسيرة التاريخية التي ضمت عشرات من رؤساء الدول والحكومة في باريس في كانون الثاني/يناير 2015، كما لم يرسل اي ممثل عنه.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.