تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

القوات السورية تسترجع المناطق التي خسرتها أمام الفصائل المعارضة في حلب

دمار في أحد المباني إثر قصف جوي في منطقة دارة عزة بالقرب من حلب (رويترز 5 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016)

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان السبت 12 نوفمبر 2016 ان القوات السورية استرجعت جميع المناطق التي خسرتها اثناء الهجوم الاخير للفصائل المعارضة لكسر الحصار على مناطقها شرق حلب.

إعلان

وقال المرصد ان القوات السورية "مدعمة بحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وبغطاء من القصف الجوي والصاروخي والمدفعي المكثف" تمكنت من استعادة منطقة ضاحية الاسد ومنطقة منيان خارج المدينة.

بذلك تكون القوات السورية "استعادت كافة المناطق التي خسرتها" في هجوم فصائل المعارضة وبينها جبهة فتح الشام لمحاولة فك الحصار المفروض على احياء حلب الشرقية التابعة لهم منذ تموز/يوليو.

وأدى الحصار الى قطع طريق الامدادات الاخيرة الى احياء المعارضة ونقص في الاغذية والمحروقات.

وحاولت الفصائل تكرارا كسر الحصار المفروض منذ أكثر من ثلاثة أشهر وتمكنت من ذلك لفترة قصيرة في اب/اغسطس، لكن تعذر ادخال المساعدات الى المنطقة منذ تموز/يوليو.

كما سجل المرصد مقتل أكثر من 450 شخصا من المقاتلين والمدنيين منذ إطلاق الفصائل معركتهم الاخيرة لمحاولة كسر الحصار في 28 تشرين الاول/اكتوبر.

وبين القتلى 215 مقاتلا معارضا سوريا واجنبيا بعضهم نفذ هجمات انتحارية، و143 عنصرا من القوات السورية.

كما قتل بحسب المرصد حوالى 100 مدني اغلبهم في مناطق غرب حلب التابعة للحكومة، وبينهم 29 طفلا قتلوا نتيجة قنابل اطلقتها الفصائل.

واعلنت روسيا التي تشن غارات في سوريا منذ أكثر من عام دعما لقوات النظام، الهدنة عدة مرات من جانب واحد واوقفت القوات السورية المعارك على الارض للسماح للمقاتلين المعارضين والمدنيين بمغادرة حلب. لكن من غادروا كانوا قلة اذ عبر كثيرون عن شكوكهم بشأن الممرات التي حددت كطرق آمنة للخروج من المدينة.

وقالت موسكو الخميس انها ادخلت أكثر من 100 ألف طن من المساعدات الانسانية الى حلب خلال الاشهر الماضية بغض النظر عن الهدنة الانسانية.

وشن الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر هجوما واسعا للسيطرة على كامل حلب، العاصمة الاقتصادية السابقة لسوريا والتي تشكل رهانا كبيرا بالنسبة للنظام السوري والمعارضة في النزاع الذي أوقع أكثر من 300 ألف قتيل منذ اندلاعه في 2011.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.