تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تركيا: نحو نظام رئاسي يعزز سلطة أدروغان وإلغاء منصب رئيس الوزراء

أ ف ب/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن وزير المياه والغابات التركي فيصل اروغلو الخميس 17 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، أن منصب رئيس الوزراء في تركيا سيلغى في إطار الاصلاح الدستوري المرتقب لإقامة نظام رئاسي يعزز سلطات رئيس الدولة رجب طيب أردوغان.

إعلان

وفي تصريح لوكالة أنباء الاناضول المقربة من الحكومة، قال وزير المياه والغابات، "لا يتضمن النظام الجديد منصب رئيس الوزراء".

وأضاف أن اعتماد النظام الرئاسي، يتيح أيضا تعيين عدد من نواب الرئيس. وقال إن "الوزراء سيعينون بمعزل عن البرلمان. وسيقوم النظام على الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية".

وأكد الوزير التركي أيضا أن على الرئيس، بموجب الإصلاح الدستوري المرتقب، أن يأتي من حزب سياسي. وقال إن "شرط الانتماء إلى حزب سياسي، هو شرط أساسي".

وأوضح الوزير أن هذا الإصلاح يحتاج إلى تأييد 330 نائبا على الأقل في البرلمان، من أجل طرحه بعد ذلك للاستفتاء "في الربيع المقبل".

وفي تشرين الأول ـ اكتوبر، أعلن رئيس الوزراء بن علي يلديريم أن الإصلاح الدستوري الذي يعزز صلاحيات أردوغان سيطرح في البرلمان "في أقرب فرصة ممكنة".

وقد جعلت الحكومة التركية من إقامة نظام رئاسي واحدة من أبرز أولوياتها، لكن لا تتوافر لديها الأكثرية المطلوبة في البرلمان لتمرير مشروعها وحدها.

لكن حزب العدالة والتنمية (الحاكم) الذي ينتمي إليه أردوغان، حصل على دعم رئيس حزب الحركة القومية (يميني قومي) دولت بجشلي، على احتمال إجراء استفتاء حول هذه المسألة.

ويستطيع حزب العدالة والتنمية الذي يمتلك 316 صوتا في البرلمان، أن يؤمن في الواقع أكثرية الثلاثة أخماس (330) الضرورية للدعوة إلى استفتاء بدعم من حزب الحركة القومية الذي يشغل 40 مقعدا.

وتؤكد الحكومة التركية على أن تغيير الدستور ضروري لإعطاء الوضع الراهن قاعدة شرعية: فقد أصبح الرئيس رجب طيب أردوغان أبرز وجوه السلطة التنفيذية على حساب رئيس الوزراء.

وحذر معارضون ومنظمات غير حكومية من تعزيز سلطات أردوغان، الذي انتخب رئيسا في آب ـ اغسطس 2014، والمتهم بالنزعة الاستبدادية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.