تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

خلافات الحلفاء تؤخر ولادة الحكومة اللبنانية؟

فيسبوك/أرشيف
2 دقائق

في لبنان حالة ترقب دائمة للإعلان عن الحكومة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون برئاسة سعد الحريري وسط أجواء خلاف واضح بين حليفي حزب الله رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، خلاف يؤثر بدون شك على تشكيل هذه الحكومة؟

إعلان

هل ستبصر الحكومة الجديدة النور قبيل عيد الاستقلال في الثاني والعشرين من الشهر الجاري ام لا؟ هذا هو لسان حال الشارع اللبناني الذي عاش أجواءا إيجابية منذ انتخاب ميشال عون رئيسا وتكليف سعد الحريري برئاسة الحكومة. وقد انتظر الجميع الإعلان عن الحكومة بسرعة انسجاما مع الأجواء التفاؤلية التي رافقت انطلاقة العهد.

غير ان أجواء التفاؤل هذه سرعان ما تلاشت، فقد أضاف الاشتباك الماروني/الشيعي بين رئيس الجمهورية والبطريرك بشارة الراعي من جهة، وبين رئيس مجلس النواب نبيه برّي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان من جهة ثانية، مزيداً من العقبات أمام الجهود التي يقوم بها الرئيس المكلّف سعد الحريري لتشكيل الحكومة وجعل الأمور أكثر صعوبة.

فحاليا يتحدث اللبنانيون عن سيناريوهين اثنين لا ثالث لهما، فإما ان يحل الاشتباك الماروني الشيعي على طريقة لا غالب ولا مغلوب مما سيؤدي بطبيعة الحال إلى ولادة الحكومة الأولى في عهد عون بسرعة او ان يتفاقم الاشتباك وبالتالي تصبح المشكلة اكبر وتتخطى الحكومة لتتحول إلى صراع حول تركيبة النظام اللبناني...

 على اية حال الجميع ينتظر أي تطورات جديدة في هذا الموضوع فيما الأنظار متجهة نحو حزب الله لمعرفة موقفه من هذه القضية خاصة وان الطرفين هما من حلفائه الرئيسين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.