أخبار العالم

"ناسا" تطلق قمرا اصطناعيا من الجيل الجديد لتحسين الأرصاد الجوية

( فيس بوك)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

أطلقت وكالة الفضاء الأميريكية "ناسا " قمرا اصطناعيا هو الأول في سلسلة من أربعة أقمار للأرصاد الجوية من الجيل الجديد، قادرة على مراقبة تشكل العواصف بالوقت الحقيقي فوق القارة الأميريكية وتحسين التوقعات.

إعلان

وسيوفر القمر الاصطناعي هذا "جيوستايشنري اوبيريشنل إنفايرمنتل ساتلايت" (غوس-ار) مشاهد عن تطور الطقس وأخطر العواصف بوتيرة تراوح بين خمس دقائق وثلاثين ثانية. وستساهم هذه القدرة في توفير توقعات أدق للأرصاد الجوية على ما يفيد علماء.

وأتى إطلاق القمر الاصطناعي هذا السبت عند الساعة 18,42 بالتوقيت المحلي (الساعة 23,42 ت غ) من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا (جنوب شرق) بواسطة الصاروخ "أطلس 5" التابع لشركة "يونايتد لونش الاينس" على ما أظهرت المشاهد المباشرة التي بثها تلفزيون الناسا مباشرة.

وقال تود ماكنمارا وهو خبير أرصاد جوية في محطة القوات الجوية الأميريكية في كاب كانافيرال "سنشهد تحسنا هائلا مقارنة بقدراتنا الراهنة في توقع الطقس، في غضون أشهر قليلة فقط".
وتنوي الناسا والوكالة الأميريكية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا) اللتان تتعاونان في إطار هذا البرنامج، استثمار 11 مليار دولار في مشروع الأقمار الاصطناعية الجديدة هذاوستحل هذه الأقمار مكان الأسطول الحالي من أقمار الأرصاد الجوية التي لم تعرف أي تحديث كبير منذ 40 عاما.

وقالت ساندرا كوفمان المديرة المساعدة لدائرة علوم الأرض في الناسا خلال مؤتمر صحافي ان القمر الجديد الذي بنته شركة "لوكهيد مارتن" الأميريكية والأقمار الثلاثة المقبلة "تعتمد مقاربة مبتكرة جدا في توقع الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وفي الكاريبي".

"قفزة إلى الأمام"

وبات بإمكان خبير أرصاد جوية وحيد أن يراقب عشرين عاصفة بالتزامن وأن يحدد بفضل أجهزة القمر الاصطناعي العواصف التي تشكل أكبر خطر على السكان على ما أوضح ستيفن غودمان العالم في برنامج هذه الأقمار في وكالة نوا.
وأضاف "يمكنه أن يقوم بتشخيص سريع وإصدار الإنذار في وقت أبكر" مما هي الحال الآن.
وبفضل تقنية تصوير متطورة، سيوفر القمر الاصطناعي بيانات حول الصواعق بسرعة أكبر بخمس مرات عما هي الحال الآن مع وضوحية تمتد على عشرة كيلومترات تقريبا.

وإلى جانب مراقبة تطورات الأرصاد الجوية، يمكن لهذا القمر الاصطناعي أن يراقب انبعاثات الكتلة التاجية للشمس وتوقع الإشعاعات القوية التي قد تنتج عنها وقد يكون لهذه الإشعاعات أحيانا تأثير مضر على الرواد الموجودين في مدار الأرض وعلى الملاحة الجوية والأقمار الاصطناعية للاتصالات.

وسيساهم القمر الجديد ما أن يوضع في المدار في تحسين الأرصاد الجوية على المدى الطويل مثل توقع شدة فصل الشتاء أو مخاطر وقوع جفاف وسيساعد القمر الذي سيوضع على مدار ثابت فوق القارة الأميريكية العلماء على فهم أفضل للتفاعلات بين التربة والمحيطات والغلاف الجوي والمناخ.

وقال تيم غاسباريني الذي أشرف على بناء القمر الاصطناعي لدى مجموعة "لوكهيد مارتن"، "في الأشهر الستة الأولى من عمله سيوفر القمر الجديد بيانات تفوق كل البيانات التي توفرها الأقمار الاصطناعية الأميريكية الأخرى الموضوعة في مدار ثابت، مجتمعة". وأضاف "إنها قفزة فعلية إلى الأمام في مجال الأرصاد الجوية".

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن