تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أردوغان: تصويت البرلمان الأوروبي حول المفاوضات مع تركيا "لا قيمة له"

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 23 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، أن تصويت البرلمان الأوروبي المرتقب الخميس لتجميد مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد بسبب حملة القمع الواسعة النطاق التي تلت محاولة الانقلاب "لا قيمة له".

إعلان

ويهدد التصويت الأوروبي غير الملزم هذا الأسبوع بتصعيد التوتر بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الذي وصل أقصاه إثر محاولة الانقلاب في 15 تموز ـ يوليو.

لكن الدول الأعضاء في الاتحاد باستثناء النمسا تؤيد حتى الآن بقاء المحادثات على مسارها رغم القلق إزاء اتساع حملة القمع التي شهدت توقيف حوالى 37 ألف شخص.

وصرح أردوغان أمام منظمة "المؤتمر الإسلامي" المنعقدة في اسطنبول "أريد أن أستبق الأمور من هنا وأن أخاطب العالم أجمع الذي يشاهد شاشاته. هذا التصويت لا قيمة له، أيا كانت نتيجته". واضاف "لا يسعني حتى ان اهضم الرسالة التي يريدون توجيهها".

وأكدت الكتل الرئيسية في البرلمان الأوروبي الثلاثاء أنها ستصوت لتجميد محادثات العضوية الأوروبية مع أنقرة بسبب القمع.

وكانت تركيا والاتحاد الأوروبي قد اتفقا على تسريع المحادثات بعد توصلهما إلى اتفاق في آذار ـ مارس لضبط توافد المهاجرين من تركيا إلى الاتحاد. لكن العملية راوحت مكانها بعد محاولة مجموعة في الجيش تنفيذ انقلاب لإسقاط الحكومة التركية في منتصف تموز ـ يوليو.

وأثارت حملة التوقيفات والتسريح التي تلت، بالإضافة لإجراءات استهدفت وسائل الإعلام التركية، رد فعل حاد من سياسيي الاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية.

لكن أردوغان ظل على موقف تحد مؤكدا الأربعاء أن "تلك الأيدي التي سترفع ثم تخفض (في التصويت الأوروبي) لن توقف كفاح هذا البلد من أجل استقلاله ومستقبله".

وتابع أن التصويت مؤشر على وقوف الاتحاد الأوروبي في صف "المنظمات الأرهابية".

"وعود لم توفَ"

قدمت تركيا رسميا طلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 1987 لكن مفاوضات ضمها لم تبدأ قبل 2005، رغم أن طموحات أنقرة في دخول الكتلة تعود إلى الستينيات.

وهاجم أردوغان "نقص الدعم الملموس" من الاتحاد الأوروبي مضيفا "على العكس، فإن الالتزامات والوعود التي قطعت لم توف قط".

كذلك ناشد الرئيس التركي الدول الإسلامية أن تضم جهودها لوقف "ازدواجية معايير" الغرب الذي يطلق صفة الديكتاتور على أي قائد يجرؤ على الانتقاد، بحسبه.

وقال "إن لزمنا الصمت فسيواصلون مد السجاد الأحمر لطغاة أيديهم ملطخة بالدماء (...)ووصم منتقديهم بالديكتاتورية".

كما تابع بالقولة إن أي شخصية يعتبرها الغرب ديكتاتورية "جيدة في نظري"، لافتا إلى اتهام الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالديكتاتورية بعد فوزه بحسبه ومنددا بالاحتجاجات على توليه السلطة الوشيك.

وقال "بدأوا يسمونه ديكتاتورا. في مختلف الدول الأوروبية خرجوا إلى الشارع وبدأوا يقولون ديكتاتور". وأضاف "ظننت أنكم ديموقراطيون. أليس صندوق الاقتراع ديموقراطية؟ أليس احترام نتائج الصندوق ديموقراطية؟ فلم لا تحترمون نتيجة صندوق الانتخاب؟"
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.