تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تقدم للجيش السوري في حلب وتفاقم معاناة المدنيين في الأحياء الشرقية

( رويترز/أرشيف)

سجل الجيش السوري تقدما إضافيا الجمعة 25 نوفمبر تشرين الثاني-الجاري في القسم الشرقي من حلب حيث قتل 32 مدنيا على الاقل في القصف ما يزيد من معاناة السكان المحاصرين في الأحياء الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، فيما أعلن الجيش الأمريكي عن أولى خسائره البشرية في الميدان السوري

إعلان

وفق المرصد السوري لحقوق الانسان فإن الجيش السوري أصبح يسيطر على 60% من حي مساكن هنانو، الأكبر في القسم الشرقي من حلب، ويتقدم بسرعة.

وفي حال استطاع الجيش السيطرة على مساكن هنانو فسيتمكن من أن يكشف أمامه حي الصاخور، ما يتيح له شق المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة الى قسمين عبر عزل الشمال عن الجنوب.

وتتواصل المعارك وعمليات القصف صباح الجمعة في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة التي يعاني سكانها ال250 الفا من حصار يفرضه النظام السوري منذ تموز/يوليو.

وقال ابو رائد (50 عاما) من سكان حي الفردوس وهو أب لأربعة اولاد "منذ ستة أيام لم يتوقف القصف الجوي والمدفعي عن الحي الذي أسكن فيه". وأضاف "أصبح النزول للشارع وتأمين الطعام أمر خطر وصعب جداً بسبب شدة القصف وخلو الاسواق من البائعين والمواد".

"قذائف كالامطار"

يقول أبو حسين (38 عاما) من سكان حي باب النيرب "لم أشهد طوال السنوات الماضية قصفاً مدفعياً بهذه الكثافة وكأنني أسكن في أرض المعركة. القذائف تتساقط على الشوارع كالأمطار والكثير من الاشخاص هنا قتلوا واصيبوا بسببها".
واضاف "لا اعلم ماذا تنتظر الامم المتحدة، لماذا لا يقومون بإخراج الاطفال والنساء على الاقل من هنا".

وأدى القصف الجوي والمدفعي للنظام السوري على الاحياء الشرقية لحلب الى مقتل 32 مدنيا بينهم خمسة اطفال بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واستهدف حي باب النيرب بشكل خاص ببرميل متفجر ألقته مروحية بحسب رجال الإسعاف من الدفاع المدني في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وبحسب مشاهد التقطها مصور الفيديو لدى وكالة فرانس برس فان عناصر من "الخوذ البيضاء" تمكنوا بعد أكثر من ساعة من الجهود من انتشال صبي أصيب بجروح بالغة في رأسه من تحت الانقاض إثر هذه الضربة.

وقتل 188 مدنيا بينهم 27 طفلا منذ 15 تشرين الثاني/نوفمبر فيما قتل 18 مدنيا بينهم عشرة اطفال في قصف للفصائل المعارضة على غرب حلب بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقتل 122 مقاتلا على الاقل من فصائل المعارضة خلال الفترة نفسها في شرق حلب.

مقتل جندي اميركي
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الخميس أن جنديا اميركيا توفي الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في شمال سوريا حيث تنشر الولايات المتحدة عددا من أفراد قواتها الخاصة.

وقال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند قائد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في بيان صادر عن القيادة المركزية إن "التحالف ضد (تنظيم) الدولة الإسلامية يتوجه بأسره بأحر التعازي إلى أسرة وأصدقاء ورفاق هذا البطل" الذي توفي الخميس.

ويأتي ذلك بينما تحتفل الولايات المتحدة بعيد الشكر. وقال البيان "في عيد الشكر هذا، نشكر الجنود الذين يخوضون الحرب لحماية بلدنا من العقيدة الحاقدة والوحشية لتنظيم الدولة الاسلامية".

وتقود الولايات المتحدة منذ عامين تحالفا عسكريا من 66 دولة يشن غارات جوية على الجهاديين في سوريا والعراق. كما نشرت واشنطن في سوريا افرادا من وحداتها الخاصة لتقديم المشورة لتحالف فصائل كردية-عربية مناهض لنظام الرئيس بشار الاسد وللجهاديين في آن معا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.