أخبار العالم

هاميلتون مصور مراهقات السبعينات مات، على الأغلب، منتحرا

دافيد هاميلتون (أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

المصور البريطاني ديفيد هاملتون الذي اشتهر في الستينات والسبعينات من القرن الماضي بصور جريئة لمراهقات، يبدو أن سبب وفاته في الثالثة والثمانين هو الانتحار، وفق الاستنتاجات الأولية للمحققين، بعد العثور على جثته في شقته الباريسية يوم الجمعة، حيث أوضح مصدر مطلع على التحقيق أن الفرضية الوحيدة هي الانتحار. فقد عثر عليه ميتا في منزله مع كيس على رأسه"، ومن المقرر إجراء تحليلات سمية بعد العثور على أدوية بجانب جثة المصور الذي يرجح ان يكون قد تناول الكحول.

إعلان

هاميلتون الذي يقيم في باريس منذ 20 عاما، حقق شهرة عالمية بفضل سلسلة من الصور الشهيرة لمراهقات، كان يستوحي فيها فن الرسم الانطباعي واشتهر في السبعينات من خلال اعتماده الصور المظللة فضلا عن صور مراهقات شبه عاريات كانت تثير جدلا، وقال ردا على منتقديه في مقابلة مع مجلة "غالا" التي تعنى بأخبار المشاهير، عام 2015، "المناضلات في مجال تحرر المرأة لم يوجهن الانتقاد الي وعملي لا علاقة له بسوقية عصرنا هذا". وقد بيعت مليونا نسخة من البومات الصور التي اصدرها.

وواجه هاميلتون اتهامات عدد من النساء اللواتي ظهرن وهن مراهقات في صوره باغتصابهن في تلك الفترة، ومن بينهن مقدمة البرامج التلفزيونية الفرنسية المعروفة فلافي فلامان.

وقد نفى هاميلتون هذه الاتهامات، وأعلن عزمه على التقدم بشكوى قدح وذم ضد من وجهن هذه الاتهامات.
مقدمة البرامج فلافي فلامان، كانت قد كشفت في كتابها "المواساة" أنها تعرضت قبل 30 عاما تقريبا للاغتصاب من قبل مصور معروف من دون ان تقول اسمه، وأدى ذلك إلى ظهور نساء اخريات تحدثن إلى الصحافة بأسماء مستعارة، وأكدن انهن تعرضن للاغتصاب بدورهن.

وعادت مقدمة البرامج لتكشف عن اسم مغتصبها المفترض، وقالت في مقابلة مصورة مع المجلة الفرنسية "لوبس"، "الرجل الذي اغتصبني عندما كنت في الثالثة عشرة هو ديفيد هاملتون"، وأعادت فلامان مساء الجمعة التشديد على الاتهامات الموجهة إلى المصور في تصريحات أكدت فيها أن "فظاعة هذا الخبر لا تنسيها كل الليالي التي حرمت فيها من النوم".
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن