تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أمريكا

كوبا من باتيستا حتى كاسترو، بعد رحيل كاسترو

 كوبيون يرفعون أعلاما أمام صور كاسترو في تموز/يوليو 2016
كوبيون يرفعون أعلاما أمام صور كاسترو في تموز/يوليو 2016 (فرنسا24)

كوبا، الجزيرة التي تتجاوز مساحتها 110000 كلم مربعا، ويبلغ طول سواحلها 6073 كلم، ويتجاوز عدد السكان 11 مليون وربع مليون نسمة، هي أكبر جزر الانتيل التي اكتشفها كريستوف كولومبوس في عام 1492.

إعلان

تم إلغاء الرق عام 1886، وألحقت كوبا بالملكية الإسبانية حتى حرب الاستقلال (1895-1898) التي تدخلت خلالها الولايات المتحدة دعما للمتمردين، وأنهت معاهدة باريس في كانون الاول/ديسمبر 1898، الهيمنة الإسبانية لكن الاستقلال النهائي لم يحصل إلا في 1901.

في خمسينيات القرن الماضي، اعتبر الكثيرون أن الجزيرة هي الملهى الكبير لأثرياء فلوريدا، حيث تتم صفقات وعمليات كثيرة لا تتميز، دائما، بالنزاهة.

في الأول من كانون الثاني/يناير 1959 أطاح فيدل كاسترو على رأس مجموعة "باربودوس" (أصحاب اللحى) بفولغينسو باتيستا الذي كان يحكم كوبا منذ 1952، وأقام كاسترو جمهورية موحدة اشتراكية بقيادة الحزب الشيوعي الكوبي (الحزب الواحد -تأسس في 1965) وأصبح لها دستور في 1976.

الولايات المتحدة كانت قد قطعت العلاقات مع النظام الكوبي الجديد منذ 1961، ودعمت محاولة فاشلة لإنزال قوات معادية لكاسترو في خليج الخنازير. وفي العام التالي اندلعت أخطر أزمة في الحرب الباردة مع اكتشاف وجود صواريخ سوفياتية في كوبا.

في 31 تموز/يوليو 2006، طلب فيدل كاسترو من شقيقه راؤول أن يحل محله على رأس الدولة، بسبب المرض، وفي شباط/فبراير 2008 أصبح راوول كاسترو رسميا رئيسا لكوبا، وفي نيسان/أبريل 2011 أصبح أيضا رئيسا للحزب الشيوعي الكوبي بعد تخلي فيدل عن هذا المنصب.

في 17 كانون الأول/ديسمبر 2014 أعلنت كوبا والولايات المتحدة تقاربا تاريخيا طوى صفحة نصف قرن من عزل واشنطن دبلوماسيا لكوبا.
وفي 20 تموز/يوليو 2015 أعاد البلدان علاقاتهما الدبلوماسية وفتحا السفارتين.
20 آذار/مارس 2016 قام باراك أوباما بزيارة لهافانا هي الأولى لرئيس أميركي مباشر منذ ثورة كاسترو.

مع الحظر الأميركي منذ 1962 وانقطاع الإمدادات السوفياتية مع انهيار الاتحاد السوفياتي في 1990، أصبحت كوبا مرتهنة بشكل كبير لفنزويلا أبرز شريك تجاري ومزود بالنفط بشروط تفضيلية جدا.
وأثرت الأزمة الحادة التي تمر بها فنزويلا وتراجع أسعار المواد الأولية، بشدة على الاقتصاد الكوبي.
وبحسب توقعات الحكومة فإن نسبة النمو التي بلغت 4 بالمئة في 2015، لن تزيد عن 2 بالمئة في2016
ويشكل تصدير الخدمات (بشكل أساسي ارسال متعاونين طبيين للخارج) المصدر الأول للدخل من العملات الأجنبية لكوبا مع نحو 8 مليارات دولار سنويا ثم تأتي السياحة التي تدر 2,8 مليار دولار.

وفي سياق التقارب مع الولايات المتحدة، وعد أوباما برفع الحظر في الكونغرس. لكن مجلسي الكونغرس، النواب والشيوخ، اللذين يهيمن عليهما الجمهوريون يعرقلون حاليا مثل هذا الإجراء.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.