تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

هولاند يدعو إلى تشكيل شبكة فرنكوفونية لمكافحة التطرف

رويترز

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت 26 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، خلال القمة السادسة عشرة للفرنكوفونية في انتاناناريفو الى تعزيز التعاون لمواجهة التطرف الإسلامي في الفضاء الفرنكوفوني.

إعلان

وقال هولاند في كلمة خلال افتتاح القمة التي ستناقش موضوع التصدي للإرهاب، إن "فرنسا تؤيد إقامة شبكة فرنكوفونية لمكافحة التطرف من أجل تبادل المعلومات وتقاسم الأساليب الفعالة وإقامة برامج في كل مكان يكون فيه ذلك ضروريا".

وأضاف "لا يحق لنا أن نتخلى عن الشبان ونتركهم من دون مرجعية ونعرضهم بذلك للضياع والتأثر بأكاذيب الحركات الأصولية".

وعلم من أوساط هولاند أن الرئاسة الفرنسية تعمل بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية منذ أكثر من سنة على تعزيز التعاون بين الدول حول هذه المسألة.

وكان رئيس مدغشقر هيري راجاوناريمامبيانيا افتتح رسميا القمة وتطرق إلى أزمة المهاجرين ودعا إلى "زيادة المبادرات من أجل عالم يسوده مزيد من العدالة". وأضاف "موجات الهجرة الآتية من إفريقيا والتي نشهدها في الوقت الراهن، تتطلب ردودا سياسية شاملة".

وأعلن هولاند أيضا أمام حوالى عشرين رئيس دولة وحكومة ولاسيما منهم علي بونغو الذي أعيد انتخابه أخيرا رئيسا للغابون في ظروف مثيرة للجدل، أن "على الفرنكوفونية أن تقف إلى جانب الشعوب التي تناضل من أجل تطلعاتها في انتخابات حرة وشفافة".

والرئيس التشادي ادريس ديبي ونظيره النيجري محمدو يوسفو ورئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري، الذين انتخبوا أو أعيد انتخابهم في الأشهر الاثني عشر الأخيرة، هم في عداد القادة الحاضرين في انتاناناريفو في نهاية هذا الاسبوع.

وفاة كاسترو تطغى على القمة

طغت ردود الفعل على وفاة زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو على افتتاح القمة. ووصف فرنسوا هولاند، الزعيم الكوبي الراحل بأنه "شخصية عظيمة في القرن العشرين"، وطالب بأن "يرفع نهائيا" الحصار المفروض على كوبا، واصفا إياه بأنه "قرار من جانب واحد غير مقبول". وأضاف الرئيس الفرنسي أيضا في مؤتمر صحافي بعد افتتاح القمة، إن فيدل كاسترو "أثار الكثير من الآمال مع الثورة الكوبية، وكان بالنسبة إلى العديد من شعوب أميركا اللاتينية، وليس بالنسبة لها فقط، في وقت ما مرجعا" حتى وإن "كانت هناك أيضا خيبات".

وأعرب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من جهته عن "حزنه" وأسف لوفاة "صديق منذ فترة طويلة" لبلاده وعائلته.

وستحل المواضيع المستجدة مثل مكافحة الإرهاب وأزمة المهاجرين محل المسائل التي تبحث عادة في قمة الفرنكوفونية وتتمحور حول تقاسم النمو والتنمية المسؤولة وشروط استقرار العالم والفضاء الفرنكوفوني.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس قبل القمة، ذكرت الأمينة العامة للمنظمة الدولية لفرنكوفونية ميكاييلا جان بأن "أزمة الهجرة تتطلب منا ردا، نحن في الفرنكوفونية بلدان انطلاق وعبور ومقصد واستقبال".

وبعد عملية التسليم والتسلم بين السنغال ومدغشقر في رئاسة المنظمة الدولية للفرنكوفونية، ستعقد الوفود اجتماعات عمل حتى الأحد.

وتضم المنظمة 54 دولة عضوا و23 مراقبا و3 اعضاء يسمون مشاركين. وعلقت عضوية تايلاند بين المراقبين منذ انقلاب 2014.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن حوالى 274 مليون شخص يمكن اعتبارهم من الناطقين باللغة الفرنسية بشكل مؤكد في العالم.

وكانت عضوية مدغشقر التي تستضيف هذه القمة للمرة الأولى، قد علقت في المنظمة الدولية للفرنكوفونية من 2009 الى 2014، بعد انقلاب الرئيس السابق اندري راجولينا الذي أدى إلى فترة من الاضطراب السياسي.

وسيوقع المشاركون إعلانا يختتمون به أعمال هذه القمة النصف سنوية الأحد.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن