تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

رغم فوزه ترامب عبر تويتر: ملايين الأشخاص صوتوا بشكل غير قانوني

رويترز/أرشيف

أكد الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الأحد 27 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، أن "ملايين الاشخاص" قاموا بالتصويت بشكل غير قانوني خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، متحدثا عن "تزوير كبير"، لكن من دون تقديم دليل على اتهاماته التي وردت على حسابه على موقع "تويتر".

إعلان

وعلى الرغم من فوز الجمهوري ترامب في الانتخابات الأخيرة، إلا أن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون حصدت عددا أكبر من أصوات الناخبين، بفارق 2,2 مليون صوت، لكن الفوز حسم وفق النظام الانتخابي الأميركي بأصوات الهيئة الناخبة المؤلفة من كبار الناخبين.

وقال ترامب في تغريدته "إضافة إلى فوز ساحق في الهيئة الناخبة، فزت أيضا بالتصويت الشعبي إذا حذفتم ملايين الأشخاص الذين صوتوا بشكل غير شرعي".

 

وتأتي تصريحات الملياردير وقطب العقارات بينما يتم اتخاذ خطوات لإعادة احتساب الأصوات في ولاية ويسكونسن التي فاز فيها ترامب، بناء على طلب من مرشحة الخضر جيل ستاين.

وندد ترامب السبت 26 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، بحملة جمع التبرعات التي أطلقتها ستاين لتمويل إعادة إحصاء الأصوات في ثلاث ولايات فاز فيها ترامب بفارق ضئيل عن كلينتون، معتبرا هذه الخطوة "عملية احتيال".

وكان الرئيس الأميركي المنتخب حذر خلال حملته الانتخابية من احتمال وقوع "تزوير" في الانتخابات الرئاسية، لكنه لم يذكر أي أمر مماثل بعد فوزه المفاجئ في الثامن من تشرين الثاني ـ نوفمبر وحتى الآن.

وبعد عودته الاحد من عطلة عيد الشكر في مار-اي-لاغو في بالم بيتش بفلوريدا مع عائلته، قال ترامب في سلسلة تغريدات على موقع "تويتر" إن ولايات عدة شهدت تزويرا في الانتخابات.

ومما كتبه "تزوير انتخابي خطير في فرجينيا ونيوهامشير كاليفورنيا؟ لماذا لا تقوم وسائل الإعلام بتغطية ذلك؟ تحيز شديد، مشكلة كبيرة!".

ولم يقم ترامب ولا فريق مساعديه بتقديم أي أدلة حول ادعاءاته، ولم يشرح ترامب سبب معارضته لإعادة احتساب الاصوات في ويسكونسن إن كان تزوير الانتخابات مشكلة كبيرة. ولم يتحدث أي من مراقبي الانتخابات عن تزوير في الانتخابات الرئاسية.

إعادة احتساب الأصوات أمر "سخيف"

وأعلن فريق كلينتون السبت أنه سيشارك في التعداد الجديد للأصوات في ولاية ويسكونسن، مع الإشارة إلى أنه لم يلاحظ حتى الآن حصول تجاوزات خلال الانتخابات الرئاسية.

وألمحت مستشارة ترامب، كيليان كونواي، الأحد إلى أنه في حال أصر فريق كلينتون على إعادة احتساب الاصوات في ويسكونسن، فإن الرئيس المنتخب قد يعيد التفكير في تعهده بعدم ملاحقة هيلاري كلينتون قضائيا لاستخدامها حين كانت وزيرة للخارجية خادما خاصا بدل حساب حكومي آمن في مراسلاتها الإلكترونية.

وقالت كونواي لتلفزيون "ايه بي سي" إنه بينما يتصرف ترامب بـ "شهامة" حيال كلينتون، "موقفها حيال ذلك هو إرسال مستشارها القانوني للانضمام إلى إعادة احتساب الأصوات السخيف".

وكان مارك إريك الياس، وهو محام يعمل في فريق كلينتون الانتخابي، أكد السبت أن حملة كلينتون مستعدة أيضا للمشاركة في حملة لإعادة احتساب الاصوات في ولايتي بنسلفاينا وميشيغن في حال تنظيم ذلك.

ويرى خبراء أن لا فرصة لعكس نتيجة الانتخابات، كون كلينتون متراجعة بآلاف الأصوات في كل ولاية.

وتقدم ترامب على كلينتون بـ 20 ألف صوت في ويسكونسن و70 ألفا في بنسلفانيا و10 آلاف في ميشيغن.

خلاف حول رومني

على صعيد آخر، وظهرت بوادر خلافات عميقة حول تعيينات الإدارة الاميركية الجديدة مرة أخرى الاحد.

وتدور معركة ضارية حول منصب وزير الخارجية، المنصب الثالث في الدولة الذي يمثل وجه أميركا وصوتها في العالم.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن هناك صراعا عنيفا في أوساط الرئيس المنتخب بين من يؤيد الرئيس السابق لبلدية نيويورك رودولف جولياني والمرشح الجمهوري الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية عام 2012 ميت رومني.

وقالت كونواي عبر تويتر إنها تتلقى "سيلا من التعليقات الخاصة وعلى شبكات التواصل الاجتماعي (ضد) رومني".

وفي مقابلة على "ان بي سي" الأحد، أكدت كونواي أنها لا "تشن حملة" ضد رومني، إلا أنها "تشعر فقط بالدهشة من الحجم الكبير وشدة رد الفعل السلبي" تجاه إمكانية تعيين رومني.

وأثار ميت رومني، رجل الأعمال السابق من ولاية يوتا والحاكم السابق لماساتشوستس، غضب مؤيدي ترامب في آذار ـ مارس الماضي بعد أن انتقده بشدة في الانتخابات التمهيدية ووصفه بأنه "دجال" و"منافق".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن