فرنسا

فرانسوا فيون مرشح اليمن الفرنسي للانتخابات الرئاسية

فرانسوا فيون في خطابه بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية (رويترز 27-11-2016)

فاز فرنسوا فيون رئيس الوزراء الفرنسي المحافظ في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، ليل الأحد 27 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، في الانتخابات التمهيدية التي ستقوده الى تمثيل اليمين الفرنسي في الانتخابات الرئاسية عام 2017 واضعا نصب عينيه هدفا جديا في السباق إلى الإليزيه.

إعلان

وفيما اليسار الحاكم مشتت، قد يتنافس فيون (62 عاما) الذي حدد لنفسه هدفا يتمثل بترسيخ "القيم الفرنسية"، مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في أيار ـ مايو. ورغم أن فوز الشعبوي الأميركي دونالد ترامب أعطى فرصا للوبين، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر أنها ستخرج مهزومة في نهاية الانتخابات.

وقال فيون في مقره العام إن فوزه "مبني على قناعات"، مضيفا "فرنسا تريد الحقيقة، فرنسا تريد أفعالا".

فيون الذي حقق 66.5 بالمئة من أصوات الناخبين مقابل 33.5 لجوبيه، شكر الناخبين "الذين وجدوا في نهجه القيم الفرنسية التي يتمسكون بها: فاليسار هو الفشل، واليمين المتطرف هو الإفلاس" حسب قوله.

واضاف فيون الذي يتبنى برنامجا ليبراليا على الصعيد الاقتصادي "أنا على موعد مع جميع" الذين يفتخرون بأنهم فرنسيون.

أما جوبيه الذي كان يدافع عن برنامج سياسي أكثر اعتدالا، فقد عبر عن دعمه لفيون في الانتخابات الرئاسية عام 2017، مذكرا برسالته من أجل التهدئة والمصالحة في فرنسا.

وقال جوبيه "من أجل التهدئة والمصالحة، يجب علينا أيضا إعطاء الأمل ووضع قوتنا في خدمة الاحترام المتبادل والعدالة"، داعيا أيضا إلى "مد اليد لإخوتنا الأوروبيين".

وكان فيون الذي يهوى سباق السيارات أزاح "رئيسه" السابق نيكولا ساركوزي في الجولة الأولى الأحد الماضي.

يعتبر فيون الذي حقق فوزا مفاجئا في الدورة الأولى من انتخابات اليمين التمهيدية ليبراليا مؤيدا للحلول الصادمة من أجل تقليص دور الدولة في الاقتصاد ويتبنى برنامجا اجتماعيا محافظا.

أما جوبيه الأكثر اعتدالا فيدعو إلى "إصلاحات في العمق" من دون صدمات.

واستقطبت الانتخابات التمهيدية الفرنسية للتيار اليميني أعدادا كبيرة من الناخبين من خارج صفوف أحزاب اليمين إذ شارك نحو 4,3 ملايين شخص في الدورة الأولى الأحد الماضي وتابع أكثر من ثمانية ملايين مشاهد المناظرة الأخيرة بين المرشحين مساء الخميس.

وقبل ساعتين من إغلاق مكاتب الاقتراع، سجلت المشاركة في الجولة الثانية نسبة أكثر بـ 4,5% مقارنة بالجولة الأولى.

وكان فيون البالغ من العمر 62 عاما قد فاز بفارق كبير في الدورة الأولى بحصوله على 44% من الأصوات رغم أن فرصته ظلت لفترة طويلة تعتبر ضئيلة، ما أدى إلى إعادة خلط الأوراق بعد أن كان الجميع يتوقع أن تدور المنافسة بين ساركوزي وجوبيه البالغ من العمر 71 عاما.

وحصل جوبيه في الدورة الأولى على 28% من الأصوات بعد أن كان يتقدم استطلاعات الرأي وبذلك خرج ساركوزي البالغ من العمر 61 عاما من السباق إلى غير رجعة.

وإثر فوز فييون أعلن ساركوزي تأييده للأخير مرجحا الكفة لصالحه.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن