تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أكثر من 100 ألف مهاجر ولاجئ إفريقي وصلوا إلى اليمن عبر خليج عدن

لاجئون عالقون بالقرب من ساحل البحر الأحمر (مركز أنباء الأمم المتحدة)
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
1 دقائق

اجتاز أكثر من 100 ألف مهاجر ولاجئ من القرن الأفريقي خليج عدن متوجهين الى اليمن، على رغم النزاع العنيف في هذا البلد، كما أعلنت الثلاثاء 29 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، الأمم المتحدة التي ستبدأ حملة توعية لتحذيرهم من الأخطار.

إعلان

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين وليام سبيندلر "على رغم النزاع والتدهور السريع للأوضاع الإنسانية، جازف أكثر من 100 ألف شخص حتى الآن هذه السنة بحياتهم في أعالي البحار، للوصول إلى اليمن بحرا من القرن الافريقي".

وأضاف "هذا يدلل على ضرورة تقديم دعم عاجل إلى البلدان الأصلية  وبلدان العبور من أجل منع الناس من القيام بمحاولة العبور البالغة الخطورة".

ومنذ كانون الثاني ـ يناير، اجتاز حوالى 106 آلاف شخص (88 ألفا و700 أتوا من أثيوبيا وحوالى 17 ألفا و300 من الصومال) القرن الأفريقي متوجهين إلى اليمن، في مقابل 92 ألفا و446 في 2015 و25 ألفا و898 فقط في 2006.

ويصل هؤلاء اللاجئون في مراكب إلى اليمن، بعد اجتياز خليج عدن في رحلة لا تخلو من المخاطر. ومنذ كانون الثاني ـ يناير، لقي 79 شخصا على الأقل حتفهم في البحر في هذه المنطقة، كما تقول المفوضية العليا للاجئين.

ومنذ 26 آذار ـ مارس 2015، يقوم تحالف عربي بقيادة السعودية بحملة جوية في اليمن تستهدف الحوثيين المدعومين من إيران وحلفاءهم.

وبالإضافة إلى أعمال العنف هذه، يتعرض المهاجرون واللاجئون لشتى أنواع الاستغلال والتعذيب والتعديات، كما تقول المفوضية العليا للاجئين التي ستبدأ في كانون الأول ـ ديسمبر 2016، حملة توعية إقليمية وخصوصا في أثيوبيا والصومال.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.