تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا

المغرب يدين "مناورات" رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي

الملك المغربي محمد السادس ( رويترز 19-11-2016)

ندد المغرب يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2016 ب "المناورات المتواصلة" لرئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، متهما إياها بالسعي إلى "عرقلة" انضمام المملكة المغربية مجددا للاتحاد الإفريقي.

إعلان

 

وفي بيان شديد اللهجة اتهمت الخارجية المغربية رئيسة المفوضية الجنوب إفريقية نكوسازانا دلاميني زوما بانها "تسعى لعرقلة قرار المغرب استعادة مكانه الطبيعي والشرعي داخل أسرته المؤسساتية الأفريقية".
  
وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس عبر في منتصف تموز/يوليو عن رغبة بلاده في الانضمام سريعا إلى الاتحاد الإفريقي وذلك بعدما خرجت المملكة المغربية من المنظمة الإفريقية في 1984 احتجاجا على قبول "الجمهورية العربية الصحراوية" عضوا فيها.
  
وأضاف بيان الخارجية المغربية أن رئيسة المفوضية الإفريقية "أخرت، بشكل غير مبرر، توزيع طلب المغرب على أعضاء الاتحاد الإفريقي" في أيلول/سبتمبر الماضي.
  
وتابع "تواصل السيدة نكوسازانا دلاميني زوما تحركها للعرقلة، من خلال اختلاق شرط مسطري (إجرائي) غير مسبوق ولا أساس له (..) ترفض من خلاله بشكل تعسفي رسائل دعم المغرب الصادرة عن وزارات الشؤون الخارجية للدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي" بدون مزيد من التوضيح بشأن الإجراء.
  
واعتبرت الخارجية المغربية أن رئيسة المفوضية ومن خلال تصرفها بهذا الشكل "تتناقض مع واجبها في الحياد وقواعد ومعايير المنظمة وإرادة بلدانها الأعضاء".
  
ولتنضم مجددا للمنظمة الإفريقية تحتاج المملكة المغربية للمصادقة عبر التصويت على هذا القرار من غالبية ثلثي الدول الأعضاء. ويدور بهذا الشأن صراع صامت بين المغرب والجزائر في كواليس الاتحاد الإفريقي الذي من المقرر ان يعقد قمة في بداية 2017 باديس أبابا.
  
وتقوم المملكة منذ بضعة أشهر بحملة دبلوماسية للحصول على الدعم الضروري لانضمامها مجددا للاتحاد الإفريقي، على خلفية قضية الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة التي يسيطر المغرب على معظم مناطقها منذ 1975، وتطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر باستقلالها.
  
وأشار بيان الخارجية المغربية يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2016 إلى أن "المغرب يحظى حتى الآن، بالوثائق الداعمة، بالمساندة والموافقة الكاملة للغالبية العظمى للدول الأعضاء، التي تفوق بشكل كبير تلك المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي".
  
ومفوضية الاتحاد الإفريقي هي الجهاز التنفيذي والرئيسي للمنظمة الإفريقية. وكانت المنظمة فشلت في قمتها الأخيرة في كيغالي في تعيين خلف للرئيسة الحالية وسيكون هذا الأمر أحد الرهانات لقمة أديس أبابا في بداية 2017.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن