تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

نقل رماد كاسترو لدفنه في سانتياغو دي كوبا

عربة عسكرية تنقل رماد كاسترو (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

بعد حفل تأبيني استمر يومين، نقل رماد فيدل كاسترو الأربعاء 30 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، نهائيا من العاصمة الكوبية إلى سانتياغو دي كوبا (شرق) مهد الثورة الكوبية، حيث سيدفن الأحد 4 كانون الأول ـ ديسمبر 2016.

إعلان

وسينقل الوعاء الخشبي الذي يحتوي على رماد "الكومندنتي" المعروض في قاعة تابعة لوزارة القوات المسلحة الكوبية منذ حرق جثمان كاسترو، عند قرابة الثامنة صباحا (13,00 تغ) في موكب مهيب يضم عدة سيارات سيقطع مسافة 950 كلم في الاتجاه المعاكس الذي سلكه فيدل كاسترو إثر انتصار الثورة التي قادها في 1959.

وبعد رحلة تستمر أربعة أيام سيدفن رماد كاسترو الاحد 4 كانون الأول ـ ديسمبر في مقبرة سانتا ايفيغينيا دي سانتياغو قرب ضريح خوسيه مارتي مهندس استقلال كوبا.

وستنهي هذه الجنازة فترة الحداد الوطني لتسعة أيام منذ إعلان الرئيس راوول كاسترو مساء الجمعة وفاة شقيقه فيدل.

ومن الثاني إلى الثامن من كانون الثاني ـ يناير 1959 تنقل فيدل كاسترو "المنتصر" في كافة مناطق البلاد في "قافلة الحرية" بعد فرار الدكتاتور باتيستا إلى الخارج إثر محاصرته في هافانا في حين تولى كاسترو الحكم في سانتياغو دي كوبا.

وروج كاسترو لبرنامجه الثوري في سائر مناطق البلاد ومنها مسقط رأسه هولغين في جنوب شرق كوبا.

والمرحلة الاساسية في هذه المسيرة ستكون في سانتا كلارا حيث دفن رماد رفيقه في السلاح، الأرجنتيني أرنيستو تشي غيفارا الذي قتل في 1967.

"عزيزي فيدل"

رغم انتقاده من الأمم المتحدة ومعارضيه واتهامه بانتهاك حقوق الإنسان يبقى فيدل كاسترو في نظر الكثير من الكوبيين شخصية عظيمة وشكل إعلان وفاته صدمة لهم رغم بلوغه التسعين.

وإثر إعلان الحداد الوطني من الجمعة إلى الأحد ألغيت التجمعات والاستعراضات وعلقت المباريات الرياضية وأغلقت الملاهي الليلية وحظر بيع الكحول.

وخصص الإعلام الوطني برامجه لوفاة كاسترو وبثت بشكل متواصل لقطات عن نضاله على أنغام موسيقى ألفها المغني الشعبي راوول توريس.

ومساء الثلاثاء كرم مئات الآلاف من سكان هافانا كاسترو إلى جانب قادة يساريين من أميركا اللاتينية وأفريقيا دعوا إلى استمرارية إرث الكومندانتي.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو "لم يرحل. ما زال هنا بيننا وقد أنصفه التاريخ" في إشارة إلى العبارة الشهيرة التي أطلقها كاسترو لدى محاكمته بعد الهجوم على ثكنة مونكادا إن "التاريخ سينصفني".

ثم وجه راوول كاسترو رسالة إلى شقيقه جاء فيها "عزيزي فيدل (...) ونحن نحتفل هنا بانتصاراتنا، نقول لك مع شعبنا المخلص والمقاتل والبطل: دائما حتى النصر!".

وأمسية التكريم التي طغى عليها الخطاب السياسي لم يشارك فيها العديد من الرؤساء الغربيين بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما مهندس التقارب التاريخي منذ نهاية العام 2014 بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة.

كما أرسل رؤساء دول صديقة مثل الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جيانبيغ والإيراني حسن روحاني، ممثلين عنهم إلى كوبا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.