أخبار العالم

الرئيس الكوبي يكشف عن مفاجأة تتعلق بالزعيم كاسترو

فيسبوك
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

أنهت كوبا الأحد 4 كانون الأول ـ ديسمبر 2016، مراسم اليوم التاسع من الحداد الوطني بدفن رماد الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو الذي أوصى بحرق جسده، وخلال فترة الحداد كررت السلطات ووسائل الإعلام أن الرهان الآن هو استدامة إرث زعيم الثورة الكوبية. في نفس الوقت أعلن شقيق كاسترو الرئيس الكوبي الحالي خبرا فاجأ الشعب الكوبي حسب مطلعين.

إعلان

في حفل وداع كاسترو الأخير فاجأ الرئيس الكوبي راوول كاسترو الذي تولى السلطة في 2006 الكوبيين بإعلان عزمه على تقديم مشروع قانون إلى الجمعية الوطنية يقضي، بناء على طلب فيدل، بعدم إطلاق اسمه على أي موقع أو شارع في الجزيرة.

وقال إن "فيدل أصر حتى الساعات الأخيرة من حياته" على "ألا يطلق اسمه أو صورته على مؤسسات أو ساحات أو حدائق أو جادات أو شوارع أو مواقع عامة أخرى". كما طلب "ألا تصنع له نصب أو تماثيل وغيرها من أشكال التكريم".

وقال تيد بيكون، المتخصص في شؤون أميركا اللاتينية في معهد بروكينغز الأميركي، إن هذا لن يمنع من أن "تهيمن ذكرى فيدل على كوبا لوقت طويل". وأضاف "نظرا إلى التأثير الهائل الذي تركه في كوبا، فهذا في الواقع ليس الوداع".

وأقسم الرئيس الكوبي راوول كاسترو، شقيق فيدل، مساء السبت 3 كانون الأول ـ ديسمبر 2016، أمام رماد شقيقه، على "الدفاع عن الوطن والاشتراكية" في مراسم تكريم أقيمت عشية جنازة كاسترو.

وقال راوول كاسترو أمام عشرات الآلاف من الاشخاص الذين تجمعوا في سانتياغو دي كوبا "أمام رفات فيدل (...) نقسم على الدفاع عن الوطن والاشتراكية".

وأضاف الرئيس الكوبي في الخطاب الأخير لتكريم شقيقه في ساحة الثورة في "المدينة البطلة" أن فيدل كاسترو "أثبت أن الأمر ممكن، يمكننا إزالة أي عقبة أو تهديد لتصميمنا على بناء الاشتراكية في كوبا".

وبعد وفاة  فيدل، تتجه الأنظار إلى شقيقه راوول (85 عاما) الذي يقود منذ عشر سنوات محاولة خجولة لإصلاح الاقتصاد الكوبي، وكان مهندس التقارب التاريخي مع الولايات المتحدة منذ نهاية 2014 وعودة كوبا تدريجيا الى الساحة الدولية.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن