أخبار العالم

صور وفيديو: كوبا تودع كاسترو إلى مثواه الأخير

فيسبوك
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

على طول الطريق الذي سلكه رماد كاسترو عبر كوبا على مدار أربع أيام في ما سمي "رحلة العودة" عاد فيها جثمان كاسترو عائدا العاصمة سينتياغو دي كوبا مرورا بنفس المحطات التي خطاها حيا منتصرا على رأس الثورة الكوبية، احتشدت جماهير الكوبيين مودعة كاسترو قبل أن يوارى رماده الثرى الأحد 4 كانون الأول ـ ديسمبر 2016، في مدينة سانتياغو دي كوبا (شرق) مهد ثورته، في موكب اقتصر على مقربين واختتم تسعة أيام من الحداد وطوى أكثر من نصف قرن من تاريخ كوبا.

إعلان

وقالت وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال التي مثلت فرنسا في هذه المراسم "لم تكن هناك خطب، كان موكبا رصينا جدا، كان هناك فقط رماد (الراحل) الذي ووري الثرى، والأسرة والحكومة ثم جميع المسؤولين الرسميين" مشيرة إلى موكب طغى عليه "الكثير من الرصانة والسكينة".

 

وبخلاف ما كان متوقعا لم يتم نقل وقائع الجنازة مباشرة عبر التلفزيون كما أبقيت وسائل الإعلام الاجنبية على بعد مسافة من المقبرة.

 

المنصة الرئيسية لحفل وداع فيديل كاسترو
المنصة الرئيسية لحفل وداع فيديل كاسترو رويترز

وشاهد مصور لوكالة فرانس برس من بعد أن المراسم تمت بحضور ثلاثين شخصا وأنه تم دفن رماد كاسترو قرب ضريح ضحايا الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا في سانتياغو في 1953 الذي يعتبر شرارة الثورة الكوبية. ويقع هذا النصب قرب نصب خوسيه مارتي بطل استقلال كوبا.

 

راؤول كاسترو برفقة الرئيس الفنزويلي في الوداع الأخير لقائد الثورة الكوبية
راؤول كاسترو برفقة الرئيس الفنزويلي في الوداع الأخير لقائد الثورة الكوبية رويترز

 

واضافت روايال التي وجه إليها سياسيون فرنسيون انتقادات لدفاعها عما قام به الزعيم فيدل كاسترو، "كان هناك مسؤولون رسميون، ثم توالى من كانوا في طابور لوضع وردة".

 

مادورو مع نائب الرئيس الكوبي راميرو فالديز

 

وقبل مراسم الدفن نقل رماد الراحل الذي حمل على سيارة جيب عسكرية الى مقبرة سانتا ايفجينيا التي تجمع عندها آلاف الاشخاص وهم يهتفون "عاش فيدل".

 

رويترز

وقالت مارينا بريتو كارميناتي (66 عاما - متقاعدة) التي تسكن بجوار المقبرة وافاقت منذ الرابعة فجرا لتحيي "فيدل" للمرة الأخيرة، "أشعر بكثير من الألم والكثير من الحزن، إنه أبونا جميعا".

من جهته قال ديزي فيرا راميريز (59 عاما) الذي يعمل في مطعم "أنا مريض لكن انظر، أنا هنا. وبالنسبة إلي فيدل هو إله ثان".

 

وفيدل كاسترو الذي يؤلهه البعض ويندد به البعض الآخر، حكم كوبا بلا منازع وتحدى القوة الاميركية العظمى، لنحو نصف قرن.

وكانت المقبرة أغلقت منذ أيام عدة، ولم يعرف متى تعيد فتح أبوابها.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن