تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

نصف الأمريكيين والإسرائيليين والعراقيين يعتقدون أن التعذيب مفيد ضد الأعداء

فليكر (James M Thorne)
3 دقائق

أظهرت دراسة حديثة أجراها الصليب الأحمر الدولي أن ما يقرب من نصف الأمريكيين والإسرائيليين والعراقيين يرون ممارسة التعذيب خلال أوقات الحرب وسيلة مفيدة في الحصول على المعلومات من مقاتلي العدو.

إعلان

واستطلعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر آراء 17000 شخصاً ينتمون إلى 16 بلداً حول العالم فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بالحرب وخاصة الأفعال التي يعتبرها القانون الدولي جنائية بما في ذلك التعذيب والاعتداء على المستشفيات وعمال الإغاثة.

وأشارت النتائج المتعلقة بالولايات المتحدة أن 46% من الأمريكيين يعتبرون التعذيب "مفيداً" فيما قال 30% فقط أنه تصرف خاطئ وحوالي 33% اعتبروا التعذيب "جزءاً من الحرب". وتعيدنا هذه النتائج إلى مناخات ما بعد الغزو الأمريكي للعراق والفضائح المتعلقة بتعذيب السجناء العراقيين وكذلك إلى النقاشات العامة التي سادت تلك الفترة في أمريكا حول إذا ما كان تعذيب متطرفين جهاديين يمكن أن يؤدي إلى استخراج معلومات منهم تنقذ الأرواح.

نتيجة الاستطلاع في الولايات المتحدة تختلف، للمفارقة، اختلافاً جذرياً عنها في أفغانستان مثلاً حيث اعتبر 83% التعذيب خطأ، في الوقت الذي قال فيه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن لديه أسباباً موجبة للاعتقاد أن القوات الأمريكية مارست التعذيب والمعاملة القاسية للسجناء في أفغانستان.

ومن بين البلدان المشمولة بالدراسة في الشرق الأوسط نجد اليمن والعراق وفلسطين وإسرائيل والسوريون اللاجئون في لبنان. وفي حين أبدى اليمنيون تشدداً ضد التعذيب (100% اعتبروا التعذيب خاطئ و99% لا يوافقون على تعذيب مقاتلي العدو)، تتقارب النسبتان فيما يتعلق بسورية والعراق كما هو موضح في الجدول لكنهما تميلان إلى اعتبار التعذيب خطأ.

أما فيما يتعلق بالإسرائيليين والفلسطينيين فقد جاوب الأشخاص المستطلعة آرائهم على الشكل التالي: حول سؤال إذا ما كان التعذيب خاطئاً رد 44% من الإسرائيليين بالموافقة مقابل 35% من الفلسطينيين، وعن السؤال المتعلق بإمكانية تعذيب مقاتلي العدو رد 50% من الإسرائيليين بالموافقة مقابل 33% من الفلسطينيين.

icrc.org

ووجدت الدراسة كذلك أن المشاركين في الاستطلاع من الدول الكبرى، بما في ذلك روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، قد أظهروا تراخياً أكبر في مسألة ما إذا كان التعذيب يعتبر جرماً أم أنه ببساطة جزء من الحرب.

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بإعادة استخدام تقنيات استجواب حظرتها إدارة أوباما، قبل أن يتراجع عن تصريحاته لاحقاً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.