تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن, موجز إخباري 08-12-2016

اليمن: الحكومة تجدد رفضها خارطة الطريق الأممية وسط تحشيد عسكري كبير

المبعوث الاممي في اليمن (رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
5 دقائق

تصعيد سياسي وعسكري كبير بين أطراف النزاع اليمني، في وقت فشلت فيه مساعي مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ احمد، في إقناع الأطراف المتحاربة بالانخراط في مفاوضات قصيرة من عشرة أيام للتوصل إلى "اتفاق نهائي" بموجب خطة أممية للسلام، يرفضها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته، ويتحفظ عليها الحوثيون وحلفاؤهم.

إعلان

وأعربت الولايات المتحدة الاربعاء عن خيبة أملها من رد فعل الحكومة اليمنية على خارطة الطريق الأممية لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر خلال مؤتمر صحفي الاربعاء، "ندعو الحكومة اليمنية لقبول خارطة الطريق".
اضاف "ندرك أن خارطة الطريق تتضمن خيارات صعبة ونؤكد أن الحلول الوسط والتنازلات من كل الأطراف ستكون ضرورية للتوصل لتسوية سياسية دائمة".
وكانت الحكومة اليمنية جددت في رسالة الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء رفضها لخارطة الطريق الاممية بصيغتها المقترحة من المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ احمد، وقالت انها تمثل "سابقة دولية خطيرة" من خلال اضفاء الشرعية على" تمرد الانقلابيين" ضد الحكومة المعترف بها دولياً.
وفي وقت سابق قال مصدر حكومي ان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أكد للمبعوث الدولي أن خريطة الطريق المقترحة تمثل خرقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الامن الدولي.
وحسب المصدر ذاته فان رد الحكومة اليمنية، شدد على عدم إشراك الرئيس السابق علي عبد الله صالح وزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي في الحياة السياسية، وضرورة مغادرة البلاد إلى منفى اختياري لفترة عشر سنوات على الأقل، كشرط لانجاح مشاورات سلام جديدة.
كما اشترط الرد الحكومي عدم الحديث عن انتهاء الشرعية القائمة قبل انتخابات رئاسية، بموجب دستور جديد للبلاد والغاء كافة الاجراءات احادية الجانب في صنعاء.
وفي المقابل يواصل الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي، المضي في اجراءاتهم الاحادية بتأليف سلطات موازية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف بها دوليا، في خطوة من شأنها تعميق الازمة الطاحنة، واعاقة المساعي الدولية من اجل اعادة الاطراف الى جولة مفاوضات جديدة كانت مقترحة نهاية الشهر الجاري.
وحذرت الامم المتحدة والقوى الكبرى في مجلس الامن تكرارا طرفي النزاع من اتخاذ اي اجراءات احادية الجانب من شانها "اعاقة المساعي الدولية لاحلال السلام في اليمن".
وفشلت اربع جولات سابقة من المفاوضات بين اطراف النزاع اليمني برعاية الامم المتحدة في سويسرا، والكويت منذ اندلاع الحرب الاخيرة نهاية مارس العام الماضي، في احراز اي اختراق توافقي يضع حدا للصراع الدامي الذي خلف اكثر من 10 الاف قتيل على الاقل وثلاثة ملايين نازح، حسب تقديرات اممية.
على الصعيد العسكري..  اعلن الحوثيون مقتل 12 جنديا سعوديا بعمليات قنص ومواجهات بين الطرفين في منطقتي عسير وجازان الحدوديتين مع اليمن.
وقالت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين ان الجماعة شنت هجوما صاروخيا على مبنى الجوازات السعودي في منفذ الطوال الحدودي مع اليمن بمنطقة جازان المتاخمة لمحافظتي صعدة وحجة.
كما دارت معارك عنيفة بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين وحلفائهم من جهة ثانية في محيط منفذ علب الحدودي بمديرية باقم، حيث تقول القوات الحكومية انها تحرز هناك تقدما كبيرا بغطاء جوي من مقاتلات التحالف  نحو معاقل الجماعة الرئيسة في محافظة صعدة شمالي البلاد.
في المقابل افادت القوات الحكومية بسقوط قتلى وجرحى من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بمواجهات بين الطرفين في مديريتي ميدي وحرض شمالي محافظة حجة المجاورة شمالي غرب اليمن .
الى ذلك قالت مصادر محلية، ان القوات الحكومية تمكنت من اسقاط طائرة تجسس تابعة للحوثيين لاغراض التصوير فوق مواقع للقوات الحكومية في مديرية ميدي، لكن مصادر في الجماعة رفضت التعليق حول الواقعة.
وحسب المصادر المحلية، فان الحوثيين عززوا جبهتهم الحدودية في منطقة ميدي بعديد طائرات من هذا النوع خلال الاسابيع الاخيرة، لاستخدمها في عملية الاستطلاع والتصوير لمواقع القوات الحكومية.
في محافظة تعز قال حلفاء الحكومة ان 5 مسلحين من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، قتلوا  واصيب 13 اخرين بمعارك كر وفر في جبهات متفرقة من المحافظة، فيما اعلن الحوثيون مقتل 8 عناصر من القوات الحكومية في محيط معسكر الدفاع الجوي وجبل هان عند الضواحي الشمالية الغربية والجنوبية لمدينة تعز.    
 
 
 
 
   
                 
  
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.