تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

جنبلاط: "القبضة الإيرانية-السورية" على لبنان ستشتد بعد حلب

وليد جنبلاط (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قال وليد جنبلاط زعيم الدروز في لبنان يوم الخميس 8 ديسمبر 2016 إن انتصار الرئيس السوري بشار الأسد الوشيك في حلب سيزيد من النفوذ السوري والإيراني في لبنان بينما قال الأسد إن لبنان لا يمكن أن يبقى بمنأى عن الصراعات الإقليمية.

إعلان

 

وحقق الجيش السوري والقوات الموالية له مكاسب سريعة ضد مقاتلي المعارضة في معقلهم الحضري الرئيسي في حلب على مدى الأسبوعين الماضيين ويبدون أقرب من أي وقت مضى للسيطرة على المدينة التي تقع في قلب الصراع الذي أصبح الآن في عامه السادس.
 
وقال جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي "بشار الأسد انتصر في حلب مستفيدا من تخلي معظم المجتمع الدولي عن الشعب السوري ولاحقا سينقض على إدلب."
 
ومحافظة إدلب هي أكبر منطقة لا تزال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في غرب سوريا ذي الكثافة السكانية المرتفعة.
 
وقال جنبلاط لصحيفة السفير اللبنانية وهي جريدة يومية مقربة من جماعة حزب الله المدعومة من إيران والتي تقاتل في صف الأسد "هذا يعني أن تأثيره (الأسد) في لبنان سيزداد وأن القبضة الإيرانيةـ السورية على البلد ستشتد."
 
وهيمنت سوريا على الحكومة والسياسة اللبنانية لسنوات وكان لها وجود عسكري في البلاد حتى عام 2005 عندما انسحبت عقب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وأشهر من الاحتجاجات المناهضة لسوريا.
 
ويعتبر جنبلاط من السياسيين الذين يوفرون مؤشرات على الاتجاهات السياسية في الشرق الأوسط وتغيرت مواقفه حيال سوريا أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة. وكان جنبلاط من الأصوات البارزة في الحركة المناهضة لسوريا لكنه خفف من موقفه عقب تقاربه مع حلفاء سوريا في لبنان ومنهم حزب الله.
 
وفي بدايات الصراع السوري دعا جنبلاط إلى تنحية الأسد عن السلطة. لكنه قال لصحيفة السفير إنه لا يخطط لإصلاح العلاقات مع الرئيس السوري. وقال "لن أنهي حياتي السياسية بإعادة ترميم العلاقة مع الأسد. لست بهذا الصدد بتاتا.. حتى لو حقق النظام انتصارا
شاملا."
 
ولبنان الذي عانى من حرب أهلية استمرت 15 عاما محصور في خصومة إقليمية بين السعودية وإيران.
 
وعلى الرغم من إعلان صدر في 2012 بأن لبنان سينأى بنفسه عن الصراعات الإقليمية والدولية فقد أصابت التوترات الإقليمية آليات اتخاذ القرار الداخلية بالشلل وأثارت مخاوف على استقرار لبنان.
 
وبعد عامين ونصف العام من الفراغ الرئاسي انتخب قائد الجيش السابق وحليف حزب الله العماد ميشال عون رئيسا في أكتوبر تشرين الأول 2016.
 
وفي مقابلة نشرت يوم الخميس 8 ديسمبر 2016 في صحيفة الوطن السورية قال الأسد إن انتخاب عون انتصار للبنان ولسوريا وإن لبنان لا يمكنه النأي بنفسه عن سوريا.
 
وقال "عندما يكون هناك شخص (منتخب) كالعماد ميشال عون يعرف خطر الإرهاب حول لبنان على اللبنانيين فهذا أيضا سيكون انتصارا للبنان وانتصارا لسوريا وخاصة عندما يعرف هذا الرئيس بأنه لا يمكن للبنان أن يكون بمنأى عن الحرائق التي تشتعل حوله ويتبنى سياسة اللاسياسة أو ما سميت سياسة النأي بالنفس."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.