الولايات المتحدة

ترامب يشكك في استمرار تبني واشنطن "سياسة الصين الواحدة"

رويترز

شكك الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مقابلة بثت الأحد 11 كانون الأول ـ ديسمبر 2016، في إمكان مواصلة الولايات المتحدة تبني "سياسة الصين الواحدة"، مشترطا على بكين تقديم تنازلات في قضايا كالتجارة وغيرها.

إعلان

وقال ترامب لقناة فوكس نيوز الأحد "لا أعلم لماذا علينا أن نتقيد بسياسة الصين الواحدة إلا في حال أبرمنا اتفاقا مع الصين يتعلق بقضايا أخرى، بينها التجارة".

وتأتي تصريحات ترامب ردا على سؤال حول قبوله في كانون الأول ـ ديسمبر 2016، تلقي مكالمة هاتفية من رئيسة تايوان تساي انغ وين، في خرق لتقليد دبلوماسي أميركي مستمر منذ عقود.

وأثارت المكالمة الهاتفية غضب بكين التي تعتبر الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي إقليما مارقا على طريق التوحيد بالقوة إن دعت الحاجة.

ولم يسبق لأي رئيس أميركي فعلي أو منتخب أن تحدث الى رئيس تايواني منذ قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع الجزيرة المستقلة بحكم الأمر الواقع العام 1979.

وأكد ترامب في المقابلة أنه تم إبلاغه بالمكالمة قبل ساعتين فقط من حصولها، وليس قبل أسابيع مثلما أفادت تقارير إعلامية.

وبالإضافة إلى التجارة، راى ترامب أن الصين لا تتعاون مع الولايات المتحدة في مجالات تتعلق بعملتها، أو كوريا الشمالية أو بحر الصين الجنوبي، مشيرا إلى أن بكين تبني "قلعة ضخمة" هناك.

وفي ما يتعلق بقضية الأسلحة النووية، رأى ترامب أن قيام الصين بدور الراعي الرئيسي لكوريا الشمالية "قد يحل المشكلة"، متداركا "إنهم لا يساعدوننا على الإطلاق".

واعتبر أن رفضه الاتصال الهاتفي من رئيسة تايوان كان سيشكل قلة احترام، مشيرا إلى أنها رغبت فقط في تهنئته بفوزه الانتخابي.

وأضاف "كانت مكالمة هاتفية لطيفة للغاية. قصيرة. لماذا ينبغي أن تقرر دولة أخرى إن كان بإمكاني تلقي الاتصال؟".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن