تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

63 بالمئة من البرازيليين يريدون رحيل الرئيس تامر

ميشال تامر (رويترز)

أظهر استطلاع رأي نشر الأحد 11 كانون الأول 2016، أن نحو 10 بالمئة فقط من البرازيليين يدعمون إدارة الرئيس ميشال تامر في حين أعرب 63 بالمئة عن رغبتهم في أن يستقيل قبل نهاية العام لإتاحة تنظيم انتخابات رئاسية.

إعلان

ويأتي هذا الاستطلاع لمعهد داتافولها في وقت يضيق الخناق على الرئيس المحافظ في إطار فضيحة فساد شركة بتروبراس.

ونفى تامر بشدة السبت 10 كانون الأول ـ ديسمبر 2016، تصريحات المسؤول السابق عن شركة اوديبرشت العملاقة التي تشملها الفضيحة والذي اتهمه بأنه طلب في 2014 عشرة مليارات ريس (نحو ثلاثة ملايين يورو) من مالك الشركة لحساب أعضاء من حزبه (وسط يمين).

وبحسب الاستطلاع الذي أجري على عينة من 2828 شخصا في كل أنحاء البلاد مع هامش خطأ من نقطتين، فإن 63 بالمئة من البرازيليين يريدون رحيل الرئيس وتنظيم انتخابات في حين عارض 27 بالمئة ذلك ولم يبد 6 بالمئة موقفا.

وليكون ممكنا تنظيم انتخابات رئاسية لإنهاء الولاية التي تنتهي أصلا في نهاية 2018، لا بد من استقالة تامر قبل 31 كانون الأول ـ ديسمبر 2016.

وفي حال خلا المنصب خلال العامين الأخيرين من الولاية، يصبح انتخاب الرئيس الجديد من صلاحيات البرلمان.

واعتبر 10 بالمئة فقط من البرازيليين إن إدارة تامر جيدة (مقابل 14 بالمئة في تموز ـ يوليو) في حين رفضها 51 بالمئة (مقابل 31 بالمئة في تموز ـ يوليو) فيما اعتبرها 34 بالمئة "متوسطة".

ورأى 40 بالمئة من البرازيليين أن إدارة تامر أسوأ من سلفه وقال 34 بالمئة إنهما "متشابهان" في حين رأى 21 بالمئة أنه "أفضل".

وخلف تامر البالغ من العمر 75 عاما الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي أقيلت في آب ـ أغسطس 2016.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن