الولايات المتحدة

أوباما يحافظ على سرية تقرير التعذيب

رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكشف عن تقنيات ممارسة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للتعذيب، ويتعلق الأمر بتقرير تم إعداده عام 2014 لمجلس الشيوخ، حول تقنيات الاستجواب التي استخدمتها السي اي ايه بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، والتي تضمنت استخدام اساليب تعذيب وحشية على المعتقلين. وطرح التقرير تساؤلات جادة عن فاعلية هذه الأساليب، وتم توزيع عدة نسخ من التقرير على وكالات الاستخبارات الاميركية التي أبقت على سريته.

إعلان

وعندما تولى الجمهوريون رئاسة لجنة الاستخبارات، في عام 2015، حاول رئيس اللجنة ريتشارد بور جمع نسخ التقرير بأكملها، وطالب الديموقراطيون بنشر التقرير بأكمله، خوفا من مسعى الجمهوريين لتدميره.
الرئيس أوباما، الذي منع استخدام التعذيب في تقنيات الاستجواب، أعلن أنه لن يرفع السرية عن هذا التقرير، ولكنه سيحفظ نسخة منه في المكتبة الرئاسية.

وأوضحت رسالة من مستشار البيت الابيض نيل ايغليستون إلى السناتورة داين فاينشتاين نائبة رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي أن أوباما قرر ان تبقى المواد سرية لمدة 12 عاما، إلا أن المخاوف من أن تقوم إدارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب المقبلة بتدمير كافة نسخ التقرير، تدفع بإدارة أوباما لحفظ هذه الدراسة الكاملة، والتي تقع في 6700 صفحة، بموجب قانون السجلات الرئاسية، وفقا لرسالة ايغليستون.

السناتور الديموقراطي رون وايدن، العضو في اللجنة، طالب الرئيس اوباما بوضع الدراسة في السجل العام ورفع السرية عن نسخة منقحة، مشيرا الى إمكانية عودة إدارة ترامب لإعادة استخدام التعذيب، بينما جعل الرئيس أوباما معارضته للتعذيب جزءا اساسيا من ارثه السياسي، وفقا لرون وايدن.

وأضاف السناتور الديمقراطي إن "الشعب الاميركي يستحق فرصة لقراءة التاريخ بدلا من رؤيته مغلقا في خزنة ل 12 عاما"... وأنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى اتاحة الدراسة امام الموظفين المصرح لهم في الحكومة الفيدرالية والمسؤولين عن السماح وتطبيق سياسات بلادنا في الاستجواب والتحقيق".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن