تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تجدد الاشتباكات في حلب واتهامات للنظام بتعطيل اتفاق الهدنة

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تدور اشتباكات عنيفة يرافقها قصف متبادل في مدينة حلب بعد تعليق اتفاق لإجلاء مدنيين ومقاتلين من المدينة وسط محاولات لتطبيق اتفاق هدنة روسي تركي يسمح بخروج المدنيين والمقاتلين.

إعلان

وافاد مراسل فرانس برس في شرق حلب عن قصف على الاحياء التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة فضلا عن اشتباكات هائلة، مشيرا الى سقوط جرحى من المدنيين. واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "اطلاق قوات النظام عشرات القذائف على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، وردت الاخيرة حتى الآن باطلاق ثمانية قذائف على الاقل على مناطق النظام"، مؤكدا اندلاع "اشتباكات عنيفة على خطوط التماس بين الطرفين".

إلى ذلك، اتهمت تركيا الاربعاء النظام السوري والمجموعات المسلحة التابعة له بمنع تطبيق اتفاق الهدنة الذي يهدف الى السماح باجلاء المدنيين ومقاتلي الفصائل المعارضة من شرق حلب.

وقال وزير الخارجية مولود تشاوش اوغلو للصحافة في أنقرة "نرى الان ان النظام (السوري) وبعض المجموعات (الداعمة له) تحاول منع تطبيق وقف اطلاق النار"، مؤكدا انه "لم يكن بالامكان تنفيذ عملية الاجلاء".

وكان من المفترض ان تبدأ عملية الاجلاء الاربعاء عند الساعة الخامسة صباحا، لكن الجيش الروسي اعلن أن القوات السورية استأنفت المعارك في شرق حلب، قائلا ان مقاتلين "اغتنموا الهدنة فتجمعوا عند الفجر وحاولوا خرق مواقع القوات السورية في شمال غرب حلب"، مؤكدا انه "تم صد هجوم الارهابيين وواصل الجيش السوري عملياته لتحرير أحياء شرق حلب".

وقال وزير الخارجية التركي "هناك روسيا وايران وقوى مدعومة من ايران وبالطبع النظام، ونتوقع الا يتبادل احد المسؤولية حول مثل هذه القضية الانسانية". وتابع "هناك اتفاق يجب تطبيقه".

وقال تشاوش اوغلو انه سيتحدث هاتفيا الاربعاء مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والايراني محمد جواد ظريف.

ولاحقا اعلن مصدر قريب من دمشق وقيادي في فصيل سوري معارض تعليق الاتفاق لاجلاء مدنيين ومقاتلين من شرق حلب. وقال المصدر لوكالة فرانس برس "علقت الحكومة السورية اتفاق الاجلاء لارتفاع عدد الراغبين بالمغادرة من الفي مقاتل الى عشرة الاف شخص"، فيما قال عضو المكتب السياسي لحركة نور الدين الزنكي المعارضة ان "الاتفاق بات معلقا بعد عرقلة قوات النظام والايرانيين تحديدا تطبيقه وربطه بملفات اخرى".

وبحسب بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية، كان يفترض ان يغادر مقاتلو المعارضة حلب عبر حي صلاح الدين، لكن الحافلات التي كان يفترض ان تقلهم استهدفت بنيران مصدرها الاحياء التي لا يزالون يتواجدون فيها.

وخلال منتدى دبلوماسي في موسكو، توقع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان يستمر آخر مقاتلي الفصائل المعارضة في شرق حلب في "المقاومة" ليومين أو ثلاثة ايام.

وقال "آمل في تسوية الوضع في شرق حلب خلال يومين أو ثلاثة أيام"، مضيفا في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية ان "المقاتلين سيتوقفون عن المقاومة بعد يومين أو ثلاثة ايام".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.