تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة- روسيا

خلاف أوباما بوتين لغم على درب ترامب

(تويتر)

تنبئ المواقف الأخيرة الصادرة عن مسؤولين في واشنطن وموسكو بان الفترة الباقية من حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما ستشهد تصعيدا في اللهجة وفي الموقف تجاه سياسة فلاديمير بوتين على خلفية ملف الاتهامات الموجهة إلى الكرملين بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لمصلحة دونالد ترامب.

إعلان

 

هذه التوجه رسمه الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحافي المخصص للحديث عن هذه المسالة في ظل بروز اتهامات متصاعدة للرئيس الروسي بالتدخل شخصيا لتسهيل القرصنة الإلكترونية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية.
 
المقصود بموقف أوباما غير موجه مباشرة إلى بوتين خصوصا أن إدارة أوباما لم تنخرط في مواجهة مباشرة مع موسكو بشأن ملفات على قدر أكبر من السخونة والأهمية مثل الحرب في سوريا والوضع في أوكرانيا. وربما يكون الرئيس الأميركي يستهدف بشكل خاص خلفه في البيت الأبيض خصوصا من خلال تفجير أزمه مع سيد الكرملين الذي تربطه على ما يبدو علاقات طيبة جدا مع ترامب.
 
قد تكون قضية التجسس الإلكتروني الروسي جزءا من المواجهة السياسية الداخلية بين الديموقراطيين الداخلين إلى السلطة والجمهوريين الذين يغادروها بعد ولايتين لباراك أوباما. وقد تكون إثارة هذا الملف الآن بمثابة لغم من الألغام التي يريد أوباما تركها في درب ترامب يسمم بها عهده المقبل.
 
لقد برزت أوجه التقارب بين الرجلين في قضايا كثيرة منها تقارب النظرة بالنسبة للتعامل مع قضية حلب واختيار ترامب بعض أعضاء إدارته الجديدة من أصحاب العلاقات الوثيقة مع موسكو مثل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون .
 
الأمر الأكيد هو أن الولايات المتحدة لن تقف بلا رد، كما قال أوباما في مقابلة مع إذاعة "ان بي آر".  وقال أوباما "من الواضح أنه عندما تحاول حكومة أجنبية، اي حكومة، التأثير على نزاهة انتخاباتنا فانه علينا الرد". وأضاف "نحن سنرد في الزمان والمكان اللذين نختارهما"، مؤكدا أن "بعضا من الرد سيكون واضحا وعلنيا. والبعض الآخر قد لا يكون كذلك".
 
لم يذكر أوباما اسم بوتين في هذه المقابلة، لكن أحد أقرب مستشاريه بن رودس قال رودس قال "لا اعتقد أن حوادث تبعاتها واسعة إلى هذا الحد يمكن أن تحدث داخل الحكومة الروسية بدون أن يعرف بها فلاديمير بوتين ".
               
من جهته، اتهم ترامب البيت الأبيض مجددا بالانحياز الحزبي عبر اتهام بوتين بالوقوف وراء عمليات القرصنة المعلوماتية ضد منافسته الديموقراطية.
  
 
قال النائب الديموقراطي آدم شيف العضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب انه في روسيا "ليس هناك سوى صاحب قرار واحد هو بوتين" وسيطلق الجمهوريون في الكونغرس عددا من التحقيقات البرلمانية حول دور روسيا في الحملة الأميركية.
  
بعد الانتخابات تم تسريب تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية إلى الصحف يتهم السلطات الروسية مباشرة هذه المرة بانها حاولت عمدا الدفع باتجاه انتخاب ترامب ضد كلينتون.
     
وتمت قرصنة عشرات الآلاف من رسائل مسؤولين ديموقراطيين وجون بوديستا رئيس حملة هيلاري كلينتون ثم نشرت على الإنترنت في 2016 وخصوصا خلال الشهر الأخير من الحملة. وكشف ذلك المناقشات التي تجري داخل معسكر كلينتون وشوش على رسالة المرشحة الديموقراطية.
  
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن