فرنسا

ما قصة صورة سيلفي "الغريبة" لمنفذ اعتداء نيس مع رئيس بلديتها السابق؟

تويتر
إعداد : مونت كارلو الدولية

نشرت صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية دراسة استقصائية حول ما سمته "فشل السياسة الأمنية" لكرستان استروسي رئيس بلدية مدينة نيس السابق التي شهدت عملاً إرهابياً مروعاً في تموز/يوليو 2016 أودى بحياة 85 شخصاً وجرح 434 آخرين.

إعلان

لكن الملفت للنظر فيما تضمنته الدراسة التي نشرت على الموقع الالكتروني للصحيفة اليوم الجمعة كان تضمينها صورة سيلفي لمنفذ الاعتداء التونسي محمد لحويج بوهلال برفقة استروسي وجدت في جهاز الكمبيوتر الخاص بالإرهابي وتحمل تاريخ آب/أغسطس 2015.

ويبدو بوهلال في الصورة إلى جانب استروسي الذي كان يرتدي زياً أنيقاً وهما يبتسمان، ورغم أنها التقطت ليلاً إلا أن وجهيهما يبدوان في الصورة بوضوح شديد.

هي صورة من بين صور عديدة أخرى تعود كلها ليوم 15 آب/أغسطس 2015 وجدت على الكمبيوتر الشخصي لبوهلال الذي نفذ اعتداءه الإرهابي بدهس المشاة على أحد أكثر طرقات نيس السياحية ازدحاماً بواسطة شاحنة كبيرة. والتقط بوهلال صوراً للمارة من الخلف وهم يشاهدون الألعاب النارية كما تظهر صور أخرى المرافق المؤقتة التي ثبتت على الرصيف حيث سيقوم بتنفيذ جريمته.

وحول "ثغرات السياسة الأمنية للعمدة السابق، قالت الصحيفة المتخصصة بالتحقيقات أن هذا الأخير كان دائم الدفاع عن وسائل المراقبة البصرية التي أمر بوضعها موضع الخدمة. حتى أنه كان قد استهجن بعد يوم واحد من الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو ومحل المنتجات اليهودية في باريس كيف لم تتمكن الشرطة من إيقاف المعتدين.

وكشفت "ميديا بارت" أن الإرهابي بوهلال مر بشاحنته الكبيرة التي تزن 19 طناً صباح يوم 13 تموز/يوليو من الشارع الذي شهد الاعتداء وبقي في لمدة 30 دقيقة رغم أن الرصيف كان مغلقاً أمام حركة الشاحنات. وأعاد الكرة ثلاث مرات أخرى في نفس اليوم وكانت كاميرات المراقبة تسجل عبوره في كل مرة دون أن يلفت ذلك نظرها أو يدفعها للتدخل. ووفقا لموقع الصحيفة قام الإرهابي خلال يومين بأحد عشر مروراً في الشارع.

وتذكر صورة بوهلال مع استروسي بصورة لإرهابي آخر هو أميدي كوليبالي في قصر الاليزيه في عام 2009. حينها أراد الرئيس في ذلك الوقت نيكولا ساركوزي لقاء "الشركات العاملة في مجال تشغيل الشباب" ودعي عشرة أشخاص كان بينهم كوليبالي الذي سيتورط في كانون الثاني/يناير 2015 في هجمات باريس الشهيرة التي أودت بحياة 17 شخصاً وجرحت العشرات.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن