تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الرئيس اليمني في حضرموت لترشيد الحراك الانفصالي على وقع تصعيد حربي كبير شمالا

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ينتقل الى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن، في اول زيارة له الى المدينة الساحلية والميناء الاستراتيجي على البحر العربي، منذ استعادتها من قبضة تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في اعقاب حملة عسكرية ضخمة مدعومة من تحالف اقليمي بقيادة السعودية نهاية ابريل الماضي

إعلان

وقالت مصادر حكومية ان الرئيس غادر مدينة عدن الى المكلا، رفقة رئيس الوزراء احمد بن دغر وعدد من اعضاء الحكومة للاطلاع على اوضاع محافظة حضرموت النفطية كبرى محافظات البلاد عند الحدود الجنوبية الشرقية للسعودية، غير ان المهمة الرئاسية على الارجح ستشمل ايضا ترشيد الحراك الانفصالي في المحافظة الشرقية التي يسعى قادتها الى حكم ذاتي بعيدا عن نفوذ صنعاء وعدن على حد سواء.
وكانت قوات حكومية وامارتية وسعودية، شنت في 24 ابريل الماضي عملية عسكرية واسعة قادت الى طرد العناصر الجهادية من مدينة المكلا وبلدات ساحل حضرموت بعد عام من سقوطها بأيدي تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.
ميدانيا ...استمرت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في كافة جبهات القتال الداخلية وعند الشريط الحدودي مع السعودية.
واعلنت السلطات السعودية مقتل جندي بتبادل لإطلاق النار مع عناصر حوثية في الحد الجنوبي، حيث يشن الحوثيون هجمات برية مستمرة عبر الحدود، في محاولة مستميته من اجل تحقيق اختراق وازن في العمق السعودي.
وذكرت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين ان مقاتلي الجماعة وحلفاءها اقتحموا مقرين عسكريين للقوات السعودية في جازان، بعد معارك عنيفة اسفرت عن مقتل جنديين سعوديين وإصابة آخرين.
وافادت المصادر ذاتها بمقتل 3 جنود سعوديين قنصا في موقع الطلعة العسكري بقطاع نجران.
في الاثناء أعلن الحوثيون مقتل 30 عنصرا من حلفاء الحكومة بمعارك الساعات الاخيرة في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية، حيث تقول القوات الحكومية انها تحرز تقدما مهما في هذه الجبهة بغطاء جوي مكثف من مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية.
لكن تحالف الحوثيين والرئيس السابق أعلن في المقابل استعادة ثلاثة مواقع في سلسلة جبال القتب المطلة على مركز مديرية نهم بعد ان تقد م اليها حلفاء الحكومة في وقت سابق يوم أمس الاول.
وكانت القوات الحكومية اعلنت الجمعة السيطرة على مواقع عسكرية هامة في مديرية نهم، وقالت انها باتت تتمركز في جبل القتب الاستراتيجي، حوالي 47كم شرقي مدينة صنعاء.
وزعم متحدث باسم القوات الحكومية، ان منطقة نقيل بن غيلان على الطريق الممتد الى العاصمة صنعاء اصبحت في مرمى نيران حلفاء الحكومة.
ويواجه حلفاء الحكومة صعوبات كبيرة للتقدم في هذه المنطقة منذ أشهر، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم في الحفاظ على مواقعهم والحيلولة دون تقدم القوات الحكومية باتجاه نقيل بن غيلان الذي قد يفتخ الطريق نحو تحصينات الحرس الجمهوري على ابواب العاصمة اليمنية صنعاء.
وتدخل الطيران الحربي خلال الساعات الاخيرة بسلسلة غارات جوية عنيفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية نهم، وتعزيزات واهداف متقدمة في مديرية أرحب المجاورة.
وفي محافظة تعز جنوبي غرب البلاد، افاد حلفاء الحكومة بمقتل مسلحين حوثيين اثنين واصابة اخرين بمعارك كر وفر في محيط معسكر التشريفات بالقرب من القصر الجمهوري شرقي المدينة التي يفرض عليها الحوثيون حصارا خانقا من ثلاثة منافذ رئيسة.
وذكرت قيادة محور تعز العسكري ان وحدات من القوات الحكومية تمكنت من تمشيط عديد المباني والمواقع المتاخمة للمعسكر من الجهة الغربية.
وتحدثت مصادر اعلامية موالية للحكومة عن مقتل مدني واصابة 6 اخرين بقصف من مواقع الحوثيين على احياء ومناطق مأهولة بالسكان.
وعلى صعيد العمليات الجوية شنت مقاتلات التحالف غارات جوية واسعة تركز معظمها على محافظات صعدة وحجة ومحيط العاصمة صنعاء.
وقال الحوثيون ان مدنيا قتل عندما ضربت غارتين جويتين في مزرعة بمديرية باقم شمالي محافظة صعدة الحدودية سعودية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.