الشرق الأوسط

السنغال تدافع عن موقفها ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأمم المتحدة

(أ ف ب/ أرشيف)

دافعت السنغال الأحد 25 كانون الأول/ديسمبر 2016 عن تصويتها في مجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعدما قررت إسرائيل استدعاء سفيرها في دكار والغاء برنامج المساعدة لهذا البلد.

إعلان

وقال المتحدث باسم الحكومة سيدو غواي عبر التلفزيون العام "يجب الاشادة بموقف السنغال. المجتمع الدولي يرحب بموقف السنغال وخصوصا الدول المسلمة".
وأضاف المتحدث "حرصت السنغال على أن تكون منسجمة مع رؤيتها للدبلوماسية. منذ 1975، تتراس السنغال لجنة ممارسة الحقوق الراسخة للشعب الفلسطيني. السنغال ليست ضد اسرائيل لأنها تدعم الشعب الفلسطيني".
وهذه اللجنة التابعة للامم المتحدة انشئت في 1975.

وسأل المتحدث عن الغاء اسرائيل لكل برامج المساعدة لدكار، فاوضح ان "دولة السنغال لم تتبلغ (الأمر) رسميا. حين تتبلغ قرارا مماثلا ستتخذ الموقف" المناسب. ولم يشأ التعليق على إعلان إسرائيل استدعاء سفيرها في دكار.
وأعادت السنغال التي تشغل حاليا عضوية غير دائمة في مجلس الأمن، علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في 1995.
والقرار ضد الاستيطان الاسرائيلي الذي كانت طرحته مصر وكان سيتم التصويت عليه الخميس، صوت عليه الجمعة بمبادرة من نيوزيلندا والسنغال وماليزيا وفنزويلا بعدما تراجعت القاهرة.

وبعد بضع ساعات من التصويت على القرار، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو استدعاء "فوريا" لسفيري اسرائيل في نيوزيلندا والسنغال "للتشاور".
كذلك، قرر الغاء زيارة لوزير الخارجية السنغالي كانت مقررة في كانون الثاني/يناير وأمر بالغاء كل برامج المساعدة للسنغال والغاء زيارات السفيرين غير المقيمين للسنغال ونيوزيلندا لإسرائيل.
والقرار الذي تبناه مجلس الأمن الجمعة 23 كانون الأول/ديسمبر 2016 يطالب إسرائيل "بأن توقف فورا وتماما أي نشاط استيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبينها القدس الشرقية". وجاء ذلك بعدما قررت الولايات المتحدة عدم اللجوء الى الفيتو.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن