تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بابا الفاتيكان يلقي عظته التقليدية السنوية وإجراءات أمنية مشددة في أوروبا

البابا فرنسيس في قداس ليلة عيد الميلاد في الفاتيكان 24-12-2016 (رويترز)

تستعد ساحة القديس بطرس الأحد 25-12-2016 لاستقبال عشرات آلاف الأشخاص لمناسبة القاء البابا فرنسيس عظته التقليدية السنوية، وسط إجراءات أمنية مشددة في أوروبا لمناسبة أعياد آخر السنة.

إعلان

وللمرة الرابعة سيلقي البابا فرنسيس وهو الزعيم الروحي ل 1,2 مليار كاثوليكي في العالم الذي احتفل لتوه بعيد ميلاده الثمانين، رسالة الميلاد "مباركة المدينة والعالم" وهي مناسبة للتنديد بالانتهاكات في مختلف أنحاء العالم.

وبعد اعتداء برلين الذي خلف 12 قتيلا وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية، بات التوقّي من الهجمات من أهم مشاغل قادة أوروبا.
وفيما كانت أجهزة الشرطة الأوروبية تحقق حول وجود شركاء محتملين لانيس العامري الذي يشتبه بانه نفذ هجوم برلين وقتل الجمعة 23ديسمبر/كانون الأول 2016 في ميلانو في تبادل للنار مع الشرطة الايطالية، أعلنت تونس السبت 24 ديسمبر/كانون الأول توقيف ثلاثة أشخاص على صلة به بينهم ابن شقيقته.

وتم تعزيز التدابير الامنية التي تواكب احتفالات الميلاد في العديد من المدن الاوروبية وخصوصا قرب كاتدرائية ميلانو.
وفي المانيا، سعت السلطات الى طمأنة الراي العام القلق وخصوصا بعد بروز ثغرات كبيرة في جهاز مكافحة الارهاب في البلاد.
وككل عام ستكون ساحة القديس بطرس في يوم 25 كانون الاول/ديسمبر موقع الحدث الابرز خلال اليوم ويواكب ملايين المسيحيين عبر العالم هذا الموكب عبر التلفزيون.
وكان البابا انتقد مساء السبت في قداس الميلاد من "يجهدون في شراء الهدايا" بالمناسبة لكنهم "لا يشعرون بمعاناة المهمشين".

- الخوف يؤدي الى العنف -

في بيت لحم حضر 2500 فلسطيني واجنبي قداس منتصف الليل في كنيسة المهد التي غصت بالحضور. وهذه الكنيسة مقامة فوق المغارة التي يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح ولد فيها. وشارك في القداس الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبار المسؤولين الدينيين والسياسيين.

ودعا الاسقف بيار باتيستا بيتسابالاي المدبر الرسولي لبطريركية القدس لطائفة اللاتين في عظته الى العطف على اللاجئين والى إنهاء العنف الذي يدمي الشرق الأوسط. وقال "أبواب موصدة وحدود مغلقة (...) هذا يعكس الخوف الذي يؤدي حتما الى دورة العنف في العصر الراهن".
وجرت الاحتفالات في أجواء حماسية وبدت مؤاتية لتحسين الوضع الاقتصادي لسكان المدينة مقارنة بالعام الماضي الذي شهد هجمات ومواجهات وصدامات.
وفي الناصرة التي يعتقد ان المسيح امضى فيها طفولته، شارك 25 الف شخص في احتفالات الميلاد.

في سوريا التي يتحدر منها عدد كبير من اللاجئين الذين تم استقبالهم في ألمانيا، اقام الكاثوليك في حلب أول قداس منذ خمسة أعوام في كاتدرائية مار الياس المارونية في المدينة القديمة، وذلك بعد يومين من اعلان الجيش السوري استعادة أحياء شرق المدينة التي كانت في أيدي الفصائل المعارضة.

وعلى غرار مبان عدة في حلب صارت مرادفا للدمار الذي يخلفه النزاع في سوريا، اصيبت الكاتدرائية باضرار كبيرة وانهار سقفها. لكن متطوعين بادروا الى تنظيفها وأقاموا فيها مغارة. وقال بشير بدوي "لدينا جميعا ذكريات هنا حيث كنا نحتفل باعيادنا. سنحول الأنقاض إلى شيء جميل".

وفي ألمانيا، سعت السلطات الى طمأنة الراي العام القلق بعد بروز ثغرات في مكافحة الإرهاب. وفي رسالته لمناسبة الميلاد، دعا الرئيس الألماني يواكيم غاوك مواطنيه الى "عدم إثارة مزيد من الانقسام" و"عدم ادانة مجموعة اشخاص في شكل عام" في إشارة الى اللاجئين.

وفي فرنسا تم نشر اكثر من 90 الف شرطي ودركي وعسكري عبر البلاد لمناسبة الاحتفالات.

وفي الولايات المتحدة وجه الرئيس باراك أوباما وزوجته آخر رسالة تهنئة بالمناسبة لمواطنيهما مؤكدين على القيم التي تجمع الأميركيين ايا كانت معتقداتهم.

وفي رسالتها السنوية المسجلة التي تبث في الساعة 15,00 بتوقيت غرينتش تقول الملكة اليزابيث الثانية "لا يمكننا بمفردنا أن ننهي الحروب أو نزيل الظلم لكن التأثير التراكمي للالاف من اعمال الخير الصغيرة يمكن أن يكن أكبر بكثير مما نتصور".
وفي عظته بالمناسبة يبدي اسقف كانتربري راس الكنيسة الانقليكانية، الأحد الأسف لأننا في "نهاية 2016 نجد أنفسنا في عالم مختلف، أقل أمانا ويبدو غارقا في الخوف والانقسامات".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن