تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

نتانياهو يلتقي السفير الأميركي بعد تبني قرار دولي يدين الاستيطان

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أعلن مصدر رسمي ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو استدعى والتقى، مساء الأحد 25 ديسمبر 2016، السفير الاميركي دانيال شابيرو بعد يومين على تبني مجلس الامن الدولي، بفضل امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، لقرار يدين الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.

إعلان

ويطالب النص الذي تم تبنيه الجمعة 23 ديسمبر، اسرائيل بأن "توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية" ويؤكد ان المستوطنات "ليس لها شرعية قانونية".

وللمرة الاولى منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار بينما كانت تساند اسرائيل في هذا الملف البالغ الحساسية. وقد سمح امتناعها عن التصويت وبالتالي عن استخدام الفيتو، بتبني النص.

واستدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية من جهتها سفراء عشر من الدول الـ 14 الاعضاء في مجلس الامن التي صوتت لمصلحة القرار، كما قال الناطق باسم الوزارة ايمانويل نحشون لوكالة فرانس برس.

ولم تستدع الدول الاربع التي قدمت القرار، اي فنزويلا وماليزيا والسنغال ونيوزيلندا الى الوزارة اما لأنها لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية او لأنها لا تملك تمثيلا فيها.

"ضربة لإسرائيل"

لم يلتق نتانياهو الذي يتولى حقيبة الخارجية الى جانب منصبه على رأس الحكومة، سوى السفير الاميركي كما قال مصدر رسمي. ولم ترشح اي تفاصيل عن مضمون اللقاء.

ولا ينص القرار على فرض عقوبات على اسرائيل، لكن المسؤولين الاسرائيليين يخشون ان يسهل إطلاق ملاحقات امام المحكمة الجنائية الدولية ويشجع على فرض عقوبات على منتجات المستوطنات.

وكان نتانياهو عبر بعد تبني القرار، عن استيائه الشديد ووصف القرار "بالمنحاز والمشين". كما هاجم رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يقيم علاقات سيئة مع الرئيس باراك اوباما، بشدة الادارة الاميركية التي وجهت "ضربة مشينة ضد اسرائيل في الامم المتحدة".

واكد ديفيد كييس الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي لشبكة "سي ان ان" ان "الحكومة (الاسرائيلية) اعتبرت ان هذا القرار ليس خطوة على طريق السلام بل ابتعاد عن السلام، وهي محقة في ذلك".

واضاف ان اسرائيل لديها "معلومات لا شك فيها بان ادارة اوباما دفعت فعلا باتجاه تبني هذا القرار وساعدت في وضعه".

ورفض كييس كشف مضمون هذه المعلومات، لكنه أكد ان الحكومة "واثقة من انها صحيحة"، مشيرا الى انها جاءت من "مصادر دبلوماسية وفي العالم العربي".

والولايات المتحدة اهم حليفة لإسرائيل، عملت تقليديا كدرع دبلوماسية للدولة العبرية. لكنها تشعر بخيبة امل بعد سنوات من الجهود الدبلوماسية غير المثمرة. وبررت امتناعها عن التصويت بتأثير الاستيطان على مساعي السلام في الشرق الاوسط.

وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنثا باور "لا يمكننا الدفاع عن توسيع المستوطنات الاسرائيلية وعن حل الدولتين معا".

ووعد الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب بان "الامور ستكون مختلفة" في الامم المتحدة بعد توليه مهامه.

نتانياهو امام حائط المبكى

تعتبر الامم المتحدة الاستيطان غير شرعي بموجب القانون الدولي ودعت اسرائيل مرارا الى وقفه. ومع ذلك لاحظ مسؤولون في المنظمة الدولية ارتفاعا في عمليات البناء في الاشهر الاخيرة.

ويعتبر الجزء الاكبر من الاسرة الدولية الاستيطان عقبة كبيرة في طريق جهود السلام اذ ان عمليات البناء الاسرائيلية تجري على اراض يمكن ان تصبح جزءا من دولة يتطلع اليها الفلسطينيون.

وتوجه نتانياهو مساء الاحد الى حائط المبكى في البلدة القديمة للقدس الشرقية العربية التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها في 1980، ليشعل شمعة بمناسبة عيد الانوار، كما قال مكتب رئيس الوزراء في بيان.

وقال نتانياهو "في ضوء قرار الامم المتحدة، رأيت انه ليس هناك افضل من اشعال شمعة عيد الانوار في هذا المكان". واكد ان "هذا المكان ليس محتلا ولا ولن نقبل بهذا القرار ابدا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.