تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أردوغان يتهم الغرب بنكث وعوده في سوريا وبدعم "تنظيمات إرهابية"

رويترز

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 أن الغرب نكث بوعوده في سوريا، متهما شركاء أنقرة بدعم "تنظيمات إرهابية" بينها تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

وقتل 37 جنديا تركيا في سوريا منذ بدء عملية "درع الفرات" في 24 آب/أغسطس والتي تستهدف الجهاديين وكذلك المقاتلين الأكراد، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

وتزايدت الخسائر فيما يسعى الجيش التركي إلى استعادة مدينة الباب من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، وأصبحت أنقرة أقل صبرا حيال تراجع دعم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتطرفين في العملية التركية.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مع الرئيس الغيني ألفا كوندي في أنقرة إن "قوات التحالف الدولي ويا للأسف لا تلتزم بوعودها".

وأضاف "سواء فعلوا ذلك أو لم يفعلوا، سنواصل هذا المسار بطريقة حاسمة. لا تراجع عن المسار الذي وضعناه".

وتواجه تركيا أشرس مقاومة خلال حملتها في معركة الباب، الواقعة على بعد حوالى 25 كيلومترا إلى جنوب الحدود التركية.

واشتكى أردوغان من أنه بدلا من دعم تركيا، فإن الغرب يدعم وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي، اللذين يحظيان بدعم الولايات المتحدة على الأرض في سوريا، وأيضا تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الرئيس التركي "إنهم يدعمون كل التنظيمات الإرهابية، وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديموقراطي، وأيضا داعش".

وأضاف "الأمر واضح جدا، واضح تماما"، لافتا إلى أن تركيا قادرة على تقديم الدليل بالصور والفيديو.

وسبق لأردوغان أن وجه اتهاما مماثلا خلال زيارة لباكستان في تشرين الثاني/نوفمبر، قائلا إن "الغرب يقف إلى جانب داعش الآن" وأسلحة التنظيم غربية الصنع.

لكن الرئيس التركي أعرب الثلاثاء عن ثقته بالهجوم التركي قائلا إن "تنظيم داعش الإرهابي محاصر حاليا من أربع جهات في الباب".

وأضاف "نعم لدينا شهداء (...) لكن الآن لا مكان للتراجع".

ولم يتطرق أردوغان إلى شريط الفيديو الذي قال تنظيم الدولة الإسلامية انه يظهر إحراق جنديين تركيين حتى الموت في سوريا.

وفي وقت سابق، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش إنه لم يتم بعد التأكد من صحة شريط الفيديو.

وأوضح أردوغان إن تركيا، إلى جانب روسيا، تدعم خطة لجمع أطراف النزاع السوري مع القوى الكبرى في محادثات سلام في العاصمة الكازاخستانية.

وشدد على أن "التنظيمات الإرهابية" يجب ألا تشملها هذه العملية، وأن أنقرة تريد انخراط حليفتيها الخليجيتين، السعودية وقطر.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن