تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مطاردة منفذ اعتداء إسطنبول متواصلة ومعلومات جديدة عنه ( فيديو)

صورة الإرهابي المفترض عبر كاميرات المراقبة التابعة للأمن التركي (يوتيوب)

لا يزال منفذ اعتداء إسطنبول ليلة راس السنة فارا رغم الحملات الواسعة القائمة للعثور عليه، إلا أن السلطات التركية باتت تملك الكثير من المعلومات حوله، كما يبدو انه سبق وان قاتل في سوريا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

 

ونشرت السلطات التركية صورا لمنفذ الاعتداء الذي قتل 39 شخصا ليلة السبت الأحد في ملهى ليلي مشهور بعد أن فتح عليهم النار في شكل عشوائي.
  
وتبين للمحققين أن منفذ الاعتداء الذي تبنى مسؤوليته تنظيم الدولة الإسلامية يتحدر من احدى دول آسيا الوسطى، مثل قيرغيزستان أو أوزبكستان، حسب صحيفة حرييت.
  
واعتبرت وزارة الخارجية في قيرغيزستان الثلاثاء انه "من المستبعد" أن يكون منفذ اعتداء إسطنبول من رعاياها، إلا أنها تقوم بكل التحقيقات اللازمة.
  
وكتب المعلق عبد القادر سلفي المعروف بقربه من السلطات يقول، إن السلطات كشفت هوية الجاني وتبين انه سبق وان شارك في القتال في سوريا إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية.
  
وتحدثت الحكومة التركية الاثنين عن "تحقيق صعب"، وأعلنت "التوصل إلى معلومات إضافية تتعلق ببصمات المهاجم وشكله" من دون الدخول في التفاصيل.
  
واعتقل أجنبيان الثلاثاء في مطار أتاتورك في إسطنبول، ما يرفع إلى 16 عدد الأشخاص الذين اعتقلوا حتى الآن في إطار التحقيقات في اعتداء إسطنبول.
  
ونشرت وكالة دوغان التركية للأنباء شريط فيديو يظهر فيه المهاجم وهو يلتقط صورا لنفسه، بينما كان يتسكع في ساحة تقسيم الشهيرة السياحية في قلب إسطنبول.
  
وحسب الكاتب في صحيفة حرييت فان السلطات تريد إلقاء القبض على المهاجم حيا للتمكن من تفكيك أي شبكة محتملة قد تكون وراء الاعتداء، أو قد تكون في صدد الإعداد لاعتداءات جديدة.
  
وأوقف حتى الآن 14 شخصا في إطار التحقيقات الجارية، حسب ما أعلنت وكالة الأناضول التركية الحكومية للأنباء.
  
ويتزامن اعتداء إسطنبول مع مواصلة الهجوم البري التركي باتجاه مدينة الباب في شمال سوريا لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منها. كما يوجه الجيش التركي أيضا ضرباته في شمال سوريا للأكراد السوريين.
  
                 
مهاجم بتدريب ممتاز
  
وفي بيانه اتهم تنظيم الدولة الإسلامية تركيا بالتحالف مع النصارى في الحرب عليه، في إشارة إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يقود المواجهة مع التنظيم الجهادي.
  
وأعلن رئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم الثلاثاء أن تركيا ستواصل "قتال الإرهاب أينما وجد".
  
وكانت تركيا استهدفت خلال العام 2016 بسلسلة من الهجمات والتفجيرات الدامية تبنى مسؤوليتها التنظيم الجهادي أو تنظيم كردي.
  
وكان المهاجم ظهر بعيد منتصف ليلة السبت الأحد مسلحا برشاش كلاشنيكوف أمام ملهى رينا الليلي على ضفاف البوسفور على الضفة الأوروبية لاسطنبول فقتل شخصين أمام مدخل الملهى قبل أن يدخله ويواصل ارتكاب مجزرته.
  
وتعتقد السلطات التركية أن المهاجم يبدو مدربا بشكل جيد على استخدام السلاح، كما نقلت وسائل الإعلام التركية. وقد استخدم مماشط رصاص مزدوجة لاختصار الوقت بدلا من إعادة شحنها، كما وجه رصاصاته باتجاه الأجزاء العليا لضحاياه لإيقاع أكبر عدد من القتلى.
  
وأفادت وسائل إعلام عدة الثلاثاء أن المهاجم سكن مدينة قونيا في جنوب تركيا مع زوجته وولديه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقالت وكالة دوغان أن زوجته قد تكون بين الأشخاص الذين اعتقلوا.
  
                 
  إعادة جثث قتلى
  
ووقع الاعتداء على الملهى الليلي رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي كانت متخذة في إسطنبول، والتي سبق وان استهدفت باعتداءات أخرى خلال العام الماضي.
  
ويعتبر المحققون أن المهاجم قد يكون مرتبطا بالخلية التي سبق وان ارتكبت الاعتداء الانتحاري المثلث في حزيران/يونيو الماضي في مطار أتاتورك في إسطنبول ما أدى إلى مقتل 47 شخصا، وهو الاعتداء الذي نسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية، حسب ما نقلت حرييت.
  
ويؤكد الاعتداء على الملهى الليلي أن تنظيم الدولة الإسلامية قد يكون وضع تركيا على راس قائمة الدول التي يريد استهدافها بسبب مواقفها من الحرب في سوريا.
  
وأعلنت قيادة الأركان التركية الثلاثاء "مقتل 18 إرهابيا من داعش" في المعارك وفي القصف على مدينة الباب الاثنين.
  
وتبين أن غالبية قتلى وجرحى الملهى الليلي هم من الأجانب الذين يتحدر قسم كبير منهم من دول عربية.
  
وتم نقل جثث القتلى اللبنانيين والسعوديين إلى بلدانهم.
 
شاهد الفيديو
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن