تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السعودية: أحكام بالسجن والجلد لعمال أجانب شاركوا في الاحتجاج على عدم دفع رواتبهم

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

حكمت محكمة سعودية على عشرات من العمال الاجانب بالسجن والجلد بسبب مشاركتهم في احتجاجات العام الماضي عندما لم تدفع لهم مجموعة بن لادن اجورهم لأشهر عدة، بحسب ما ذكرت تقارير اعلامية الثلاثاء.

إعلان

ولم تكشف صحيفتا "الوطن" و"عرب نيوز" اللتان اوردتا الخبر جنسية العمال الـ49 كما لم يتسن الحصول على تفاصيل فورية عند اتصال وكالة فرانس برس بموظفي السفارات الاجنبية.

وقالت صحيفة الوطن التي تابعت قضية بن لادن منذ مطلع العام الماضي، انه حكم على عدد لم يحدد من العمال بالسجن اربعة اشهر والجلد 300 جلدة بسبب تدميرهم ممتلكات عامة والتحريض على الاضطرابات.

واصدرت محكمة مكة المكرمة على اخرين بالسجن لمدة 45 يوما.

وتاخرت شركات انشاءات على راسها مجموعة بن لادن وشركة سعودي اوجيه في دفع رواتب العمال بعد انهيار عائداتها في ظل عدم قدرة المملكة على دفع مستحقات الشركات الخاصة المتعاقدة معها.

وذكرت صحيفة "عرب نيوز" في ايار/مايو ان "عمالا لم يتقاضوا اجورهم" احرقوا العديد من حافلات شركة بن لادن في مكة المكرمة.

واكدت السلطات في ذلك الوقت ان سبع حافلات احرقت الا انها لم تذكر السبب.

ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم مجموعة بن لادن السعودية للحصول على تصريح منه الثلاثاء. وتاسست مجموعة بن لادن التي بنت العديد من المنشات البارزة في السعودية، قبل اكثر من 80 عاما على يد والد اسامة بن لادن.

وقالت الشركة انها ستدفع المستحقات المتاخرة للعمال الذين لا يزالون يعملون في الشركة فور دفع الحكومة المتاخرات.

ولا يزال عشرات الآلاف من عمال شركة سعودي أوجيه التي يملكها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ينتظرون دفع اجورهم.

ونقلت وكالة فرانس برس عن عامل في الشركة قوله في ديسمبر/كانون الأول إنه تسلم جزءا من مستحقاته، لكن لا يزال يطالب الشركة بأجور خمسة أشهر.

وقالت الحكومة السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر إنها ستدفع المستحقات المتأخرة للشركات الخاصة في الشهر التالي.

لكن وزير المالية السعودية محمد الجدعان قال للصحافيين في 22 كانون الأول/ديسمبر عقب اعلان ميزانية 2017 إن الأموال المستحقة للشركات الخاصة ستدفع لها "خلال 60 يوما".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.