تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

المغرب: أحد أحياء مراكش يستعيد اسمه اليهودي

مدخل حي الملاح اليهودي في مراكش (ويكيبيديا)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قرر مجلس مدينة مراكش المغربية خلال انعقاد دورته الاستثنائية الخميس 5 يناير 2017 إعادة تسمية أحد أحياء المدينة القديمة باسمه اليهودي السابق، حسبما أفاد مصدر رسمي.

إعلان

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مسؤولين في المجلس قولهم انه سيتم تغيير اسم حي السلام حاليا ليحمل اعتبارا من اليوم اسم "الملاح".
  
والملاح اسم حملته معظم الأحياء القديمة في المدن التاريخية حيث كان يقطنه اليهود بكثافة قبل تسارع وتيرة الهجرة من المغرب إلى إسرائيل بداية الخمسينيات والستينيات.
  
وكان العاهل المغربي المتواجد في مراكش قد أمر الاثنين بإعادة الأسماء السابقة لأزقة الحي.
  
وقد سكن اليهود داخل أسوار المدينة القديمة.
  
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن الملك خلال زيارته مراكش "أعطى أوامره بإعادة الأسماء السابقة لأزقة وساحات حي الملاح المعروف حاليا بحي السلام".
  
وبحسب البيان فإن "تعليمات العاهل المغربي تأتي حرصا منه "على الحفاظ على التراث الحضاري وكذلك على التراث الثقافي لكل مكونات المجتمع المغربي".
  
وأوضحت الداخلية أن القرار الملكي يأتي بناء على طلب من رئيس الطائفة اليهودية في مراكش وكذلك ممثلي الطائفة الذين حضروا خلال الزيارة الملكية للمدينة.
  
وبحسب الصحافة المحلية فإن الطائفة اليهودية عبرت للملك محمد السادس عن "تذمرها" من تغيير أسماء الأزقة والساحات التي كانت تحمل أسماء يهودية.
  
والوجود اليهودي قديم جدا في المغرب حيث يعود لأكثر من الفي عام عززته موجات من اللاجئين وخصوصا من الأندلس بعد سيطرة الكاثوليك على إسبانيا أواخر القرن الخامس عشر.
  
وخلال الحرب العالمية الثانية، عارض السلطان محمد الخامس جد محمد السادس القوانين المعادية لليهود التي أقرتها حكومة فيشي الفرنسية، رافضا "المشاركة" فيها وأعلن نفسه "حاميا لهم".
  
وإبان الخمسينيات، كان هناك قرابة 300 ألف مواطن مغربي من اليهود، لكن الصراع العربي الإسرائيلي والدعوات للهجرة إلى إسرائيل والمغادرة إلى فرنسا وكندا خصوصا كان من شانها خفض الأعداد إلى اقل من خمسة آلاف شخص.
 
ومع ذلك، لا يزال يهود المغرب أكبر طائفة يهودية في شمال إفريقيا.
  
يشار إلى أن الدستور الجديد الذي اقر عام 2011 في سياق الربيع العربي يعترف بالمكون اليهودي كجزء من ثقافة المملكة. ووردت في ديباجته أن "وحدة البلاد (...) تغذيها وتثريها روافده الإفريقية والأندلسية واليهودية والمتوسطية".
 
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.