تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الإقامة قرب الطرق تؤدي إلى الخرف

فليكر (stephen h)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

نشرت مجلة "ذي لانست" البريطانية الطبية دراسة جاء فيها ان الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الطرقات الرئيسية معرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة بالخرف، ولا سيما بمرض الزهايمر ومرضين عصبيين آخرين هما باركنسون والتصلب اللويحي.

إعلان

الدراسة أجريت من 2001 إلى 2012 وشملت أكثر من 6 ملايين بالغ يعيشون في مقاطعة أونتاريو الكندية. وخلص إثرها الباحثون إلى أن 7 إلى 11 % من حالات الخرف المسجلة عند أشخاص يعيشون على بعد مسافة أقصاها 50 مترا عن الطرقات التي تشهد حركة سير كبيرة، قد تعزى إلى تعرضهم لضغط السير.

ازداد الخطر بنسبة 7 % عند الأشخاص الذين يعيشون على مسافة أقصاها 50 مترا، وبنسبة 4 % عند هؤلاء الذين يعيشون على مسافة تتراوح بين 50 إلى 100 متر، فضلا عن 2 % عندما تتراوح المسافة بين 100 200 متر.

بعد هذه المسافة، ينعدم الخطر الزائد من جراء هذا الوضع، بحسب فريق الباحثين الذي أداره الدكتور هونغ تشن من وكالة الصحة العامة في أونتاريو.

توصل الباحثون أيضا في أعمالهم هذه إلى أن الملوثين الأكثر تأثيرا على الخرف هما ثنائي أكسيد النيتروجين والجزيئات الدقيقة الصادرة عن المركبات. كما أن عوامل أخرى، من قبيل الضجيج، قد تتسبب أيضا بهذا النوع من الاختلالات العقلية.

بحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني نحو 47,5 مليون شخص في العالم من الخرف، من بينهم نسبة تتراوح بين 60 و70 % من مرض الزهايمر، وهو مرض عصبي انتكاسي يؤدي إلى تراجع القدرات الإدراكية وخسارة الاستقلالية تدريجا.

يعتقد بعض الخبراء أن التلوث الجوي يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر لكن من دون التوصل بعد إلى علاقة سببية مثبتة.

قال الدكتور هونغ "تدفع دراستنا إلى الظن أن حركة السير على الطرقات قد تكون مصدرا للضغوطات البيئية التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بالخرف"، مع التشديد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لإثبات هذا الرابط".

لكن نظرا للتنمية الحضرية المتسارعة الوتيرة، قد يشكل "أبسط تأثير" لحركة السير "ثقلا على مجال الصحة العامة".

أعرب عدة خبراء مستقلين عن تحفظهم إزاء نتائج هذه الدراسة، لافتين إلى أنها لا تشير بشكل واضح إلى كيفية تأثير التلوث على الخرف.

بانتظار التوصل إلى نتائج أكثر دقة، يوصي هوارد المرضى "بالاعتناء بصحتهم بطريقة أفضل"، من خلال التوقف عن التدخين ومراقبة ضغط الدم ومعدلات السكر والقيام بتمارين بدنية، بغية تخفيض خطر الإصابة بالخرف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.