أخبار العالم

زيمبابوي: السلطات تدعو سكان ثاني المدن لحرق جثث موتاهم لعدم توفر قبور

فيسبوك/أرشيف

دعت السلطات المحلية في ثاني مدن زيمبابوي سكانها إلى إحراق جثث الاطفال المتوفين دون سن العاشرة، في ظل مشكلة الاكتظاظ في مقابر المدينة.

إعلان

وقال مارتن مويو رئيس بلدية مدينة بولاوايو "هناك نقص في الأماكن" في مقابر المدينة الواقعة في جنوب البلاد والبالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة.

وأضاف "تطرقنا إلى هذا الموضوع في مجلس البلدية، وقررنا حض العائلات على التفكير في حرق جثث الأطفال المتوفين دون سن العاشرة".

وتابع قائلا "لكننا قررنا أن حرق الجثث لن يكون إجراء إلزاميا" مشيرا إلى أن السلطات ستحرق أيضا جثث المتوفين التي لا يطالب أحد باستلامها.

في الآونة الاخيرة، أقفلت مقبرة في بولاوايو أبوابها اذ لم يبق فيها مكان، فيما تبين أن موقعا آخر للدفن أقرته السلطات غير مناسب لكثرة الصخور فيه.

ويعارض السكان في زيمبابوي بشكل عام فكرة حرق الموتى، لا سيما البالغين منهم، ويفضلون دفنهم بحسب التقاليد.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن 13 جثة أحرقت في كانون الأول ـ ديسمبر الماضي، مقابل 533 جثة دفنت.

وتعاني زيمبابوي التي يحكمها منذ الثمانينات الرئيس روبرت موغابي بقبضة حديدية، من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات. وقرابة 90 % من القوى العاملة فيها ليس لديها عمل نظامي.

وفي هذه الظروف، تسجل الخدمات الصحية العامة تدهورا كبيرا، وقلة من السكان فقط يتسنى لهم الاستفادة من الخدمات الصحية الخاصة.

والعام الماضي، اضطرت مستشفيات إلى رفض إجراء عمليات غير عاجلة لعدم توفر المسكنات والمضادات الحيوية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن