تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

من يحدد الفائزين بجوائز "غولدن غلوب" العالمية؟

فيسبوك/أرشيف

سيتابع ملايين المشاهدين حفل توزيع جوائز "غولدن غلوب" الأحد 8 كانون الثاني ـ يناير، لكن قلة منهم تعلم من يقف فعلا وراء هذه الجوائز المرموقة للأفلام.

إعلان

ولا يعرف مشاهدون كثيرون أن جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود (اتش اف بي ايه) بأعضائها التسعين هي القيمة على جوائز "غولدن غلوب" المزمع توزيعها الأحد في بيفرلي هيلز في دورتها الرابعة والسبعين.

وصحيح أن بعض هؤلاء الأعضاء يتعاونون مع وسائل إعلامية مرموقة، إلا أن آخرين يعملون على منشورات أقل انتشارا. وتشمل الجمعية في صفوفها روسيا كان رياضيا لكمال الأجسام قبل أن يخوض مجال التمثيل وامرأة من جنوب إفريقيا توجت ملكة لجمال الكون، فضلا عن مهندس مصري سابق.

أسست جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود سنة 1943 على أيدي مجموعة صغيرة من الصحافيين الأجانب كانوا يسعون إلى نفاذ أكبر إلى هوليوود. وسرعان ما ازدهرت أنشطتها لتصبح مؤسسة كبيرة تنظم إحدى أرقى الحفلات في هوليوود.

ويبث حفل "غولدن غلوب" على قناة "ان بي سي" في أنحاء العالم أجمع وتكرم جوائزه أفضل الأعمال التلفزيونية والسينمائية. وهو يساهم في تسليط الأضواء على بعض الأفلام التي من الممكن أن تكون أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية التي تمنح جوائز "أوسكار" العريقة، قد غفلت عنها.

وقالت فريديل بوغودين الملحقة الإعلامية المتخصصة في الأفلام والأعمال الوثائقية بلغات أجنبية إن "الأكاديمية تقليدية نسبيا في خيارتها"، في حين أن جمعية "اتش اف بي ايه" التي تضم أعضاء من أرجاء المعمورة كافة، تقوم بخيارات "أكثر إثارة للاهتمام".

لكن نقادا كثيرين يرون في جوائز "غولدن غلوب" مجرد أداة للترويج لأعمال الاستوديوهات الهوليودية التي تغدق بخيراتها طوال السنة على أعضاء الجمعية واضعة نصب أعينها الجوائز الشهيرة.

ولطالما اعتبرت جوائز "غولد غلوب" بمثابة "مزحة في هوليوود، لكنها أخذت على محمل الجد عندما بات الحفل حدثا تلفزيونيا يستقطب نسبة عالية من المشاهدين"، بحسب هوارد سوبر الأستاذ المحاضر في علم السينما في جامعة "يو سي ال ايه".

وهو أوضح أن "جميع الوكلاء والمنتجين والملحقين الصحافيين ومدراء الاستوديوهات رأوا فيها وسيلة جيدة للترويج لمنتجاتهم".

والجمعية بمثابة حصن منيع، فكل صحافي راغب في الانضمام إليها عليه أن يحصل على دعم اثنين من أعضائها على الأقل. ويكفي أن يستخدم واحد من أفرادها حقه في النقض كي يرفض طلبه.

وبعد قبول عضويته، يجدر به تقديم ستة مقالات في السنة للحفاظ على مكانته التي تخوله حضور عدة مؤتمرات صحافية وفعاليات حصرية.

وقد نددت عدة وسائل إعلامية عريقة في العالم، من قبيل "لو موند" و"ذي تايمز أوف لندن" و"نيوزيلند هيرالد"، برفض ترشيح صحافييها.

فضائح

وقد ذكر اسم الجمعية في عدة فضائح. ففي العام 2011، تقدم ملحقها الصحافي السابق، مايكل راسل، بشكوى أكد فيها أنه أقيل من منصبه لأنه شكك في بعض الممارسات المشبوهة في الجمعية.

وقد جاء في الشكوى التي سحبت لاحقا بموجب اتفاق ودي بقي سريا، أن راسل يعتبر أن أعضاء الجمعية "يستغلون منصبهم لإبرام اتفاقات وترتيبات مشبوهة وبالتالي غير شرعية هي أشبه بالرشاوى".

وقد تنحى فيليب بيرك الذي ترأس الجمعية لعقود عدة، عن منصب الرئيس مؤقتا سنة 2014 بعد نشر مذكراته التي أثارت استياء أعضاء كثيرين.

وقد وجه الفكاهي ريكي جيرفيز الذي أحيا حفل توزيع جوائز "غولدن غلوب" عدة انتقادات لاذعة مبطنة بمزاح للجمعية.

ومن أكبر الفضائح التي طالت جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود هو منحها، سنة 1982، جائزة لبيا زادورا عن أدائها الرديء في فيلم "باترفلاي" أمام أعين نخبة السينمائيين الهوليووديين المذهولين.

وكان زوج زادورا في تلك الفترة، رجل الأعمال الثري ميشولام ريكليس، قد دعا قبل أسابيع جميع أعضاء الجمعية لحضور عرض الفيلم في لوس أنجليس في رحلة تكلف بجميع تكاليفها. وبطبيعة الحال، أكد الأعضاء أن هذه الرحلة لم تؤثر على خياراتهم.

لكن خلال السنوات الأخيرة، نجحت الجمعية في تحسين صورتها بفضل أعمال خيرية وانفتاح أكبر على الشباب.

غير أن جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود لا تزال بعيدة كل البعد عن أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية. وقد قارن جيرفيز الأولى "بكيم كارداشيان نسبة إلى كيت ميدلتون" للثان
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن