تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ألف تونسي يتظاهرون وسط العاصمة ضد عودة الجهاديين من بؤر النزاعات والحروب

فيسبوك/أرشيف

تظاهر ألف تونسي الأحد 8 كانون الثاني ـ يناير 2017، في وسط العاصمة التونسية تعبيرا عن رفضهم عودة جهاديين تونسيين من بؤر نزاعات وحروب في الخارج معتبرين انهم يشكلون "تهديدا كبيرا" للأمن الوطني.

إعلان

وبحسب أرقام السلطات التونسية فإن عدد الجهاديين التونسيين في الخارج وخصوصا في العراق وسوريا وليبيا يبلغ أقل من ثلاثة آلاف. لكن فريق عمل تابعا للأمم المتحدة يؤكد أن عددهم يفوق خمسة آلاف.

ويدور جدل واسع في تونس منذ أسابيع بشأن احتمال عودة مكثفة لهؤلاء الجهاديين الأمر الذي يثير قلق عدد كبير من المواطنين.

وبدعوة من حركة في المجتمع المدني تجمع أكثر من ألف شخص الأحد في وسط تونس العاصمة. وهتف المتظاهرون الذين واكب تحركهم عدد كبير من قوات الأمن، "عودة الإرهابيين تهديد كبير لأمن البلاد". كما هتفوا "لا لعودة الإرهابيين" و"التونسيون جميعا ضد الإرهاب" و"لا عفو على المجرمين ونرفض عودتهم".

وسار المتظاهرون وقد رفعوا والتفوا بالعلم الوطني، في شارع الحبيب بورقيبة منشدين النشيد الوطني قبل أن يعبروا عن غضبهم خصوصا من حزب "النهضة" الاسلامي وزعيمه راشد الغنوشي.

وكان الأخير أيد فكرة "توبة" الجهاديين التونسيين الذين يرغبون في العودة شرط تخليهم عن العنف.

وهتف متظاهرون "غنوشي، هؤلاء الإرهابيون أولادك وليسوا أولاد تونس".

وقالت شاهيناز ميلي (موظفة-33عاما) "يتعين طمأنة التونسيين بإرادة سياسية حقيقية تؤكد بوضوح رفضها عودة هؤلاء المجرمين".

وكانت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي أشارت في نهاية كانون الأول ـ ديسمبر 2016 إلى أن هؤلاء "الإرهابيين تمرسوا وتدربوا تدريبا عسكريا محترفا واستعملوا كل أنواع الأسلحة الحربية المتطورة وتعودوا على سفك الدماء والقتل وتبنوا عقيدة جهادية"، محذرة من أنهم إن عادوا إلى تونس فسيشكلون مع "الخلايا النائمة بالداخل (..) جيشا كاملا قادرا على إحداث الخطر".

وطالبت بعض الاصوات بإسقاط الجنسية عن هؤلاء الجهاديين. لكن الرئيس الباجي قائد السبسي رفض مثل هذه الدعوات الممنوعة دستوريا مؤكدا أنه لا يمكن منع تونسي من العودة إلى بلاده.

وفي 29 كانون الأول ـ ديسمبر 2016 قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد إن "الحكومة التونسية لم توقع على أي اتفاق بشأن عودة الإرهابيين، وأن موقف الحكومة واضح، الحكومة ليست مع عودة الإرهابيين من بؤر التوتر".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن