الشرق الأوسط

الأسد لنواب فرنسيين زاروه في دمشق: سوريا وفرنسا تواجهان "العدو نفسه"

رويترز

قال النائب اليميني الفرنسي تييري مارياني أن الرئيس السوري بشار الأسد أعلن خلال لقاء استمر أكثر من ساعة مع ثلاثة نواب فرنسيين في دمشق يوم الاحد 8 يناير 2017، إنه "يعول كثيرا" على لقاء آستانا وأنه "مستعد للحوار" مع 91 فصيلا معارضا، مستثنيا من تلك المحادثات تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

إعلان

ونقل مارياني عن الأسد قوله "أنا متفائل. أنا على استعداد للمصالحة شرط القاء أسلحتهم".

وإضافة إلى ذلك، اعتبر الرئيس السوري أن تركيا "دولة هشة" بسبب سياسة رئيسها رجب طيب أردوغان، متهما إياها بأن لديها "سجناء سياسيين أكثر من كل الدول العربية مجتمعة".

وبحسب مارياني، فإن الأسد قال إنه لا يمكنه الوثوق بأردوغان الذي يبقى "اسلاميا".

وردا على سؤال من النواب حيال تشكيك محتمل من الإدارة الأميركية الجديدة بالاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، قال الأسد انه "يعتقد بواقعية" الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

واتهم الرئيس السوري فرنسا باتباع سياسة النعامة، مؤكدا أن هذا البلد لم يعد آمنا كما قبل، مشيرا الى ان سوريا وفرنسا تواجهان "العدو نفسه".

وعند سؤاله عن الفظائع التي ارتكبها النظام، اعتبر الأسد أنه لا توجد حرب نظيفة، مقرا بأن هناك "فظائع ارتكبت من كل الأطراف".

ونقل مارياني عن الأسد قوله إنه "كان هناك ربما بعض الأخطاء من جانب الحكومة، هذا يؤسفني وأنا أدينه".

وزار النواب اليمينيون مارياني ونيكولا دويك وجان لاسال الجمعة 6 يناير مدينة حلب التي استعادها الجيش السوري مؤخرا، تعبيرا عن "تضامنهم مع مسيحيي الشرق" بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم