تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل - فرنسا

خمسة آلاف يهودي فرنسي هاجروا إلى إسرائيل عام 2016

(أرشيف)

أوردت الوكالة اليهودية في فرنسا يوم الاثنين 9 يناير 2017 أن خمسة آلاف يهودي فرنسي هاجروا إلى إسرائيل في عام 2016، ورغم أن الرقم يشكل تراجعا ملحوظا مقارنة مع 2014 و2015، لكنه لا يزال بين الأعلى منذ قيام إسرائيل عام 1948.

إعلان
 
وشهدت هجرة اليهود إلى إسرائيلي ارتفاعا ملحوظا منذ الاعتداء الذي نفذه محمد مراح في جنوب فرنسا في 2012، ولو أن المخاوف الأمنية المرتبطة بالمخاطر الجهادية والأعمال المعادية للسامية ليست السبب الوحيد وراء الهجرة إذ تضاف إليها عوامل أخرى مثل الديانة والهوية وأسباب اقتصادية واجتماعية.
  
وكانت فرنسا بلد الانطلاق الأول للمهاجرين اليهود إلى إسرائيل عام 2014 مع 7231 عملية هجرة وظلت في المرتبة الأولى العام 2015 إثر الاعتداء على متجر يهودي وانتقال 7900 للإقامة في إسرائيلي.
  
وكتبت الوكالة اليهودية في بيان أن نحو "خمسة آلاف يهودي فرنسي قرروا الهجرة إلى إسرائيلي واعتمادها مقرا للإقامة الأساسية العام 2016".
  
بحسب معطيات الوكالة شبه الحكومية، فان نحو 40 ألف فرنسي يهودي هاجروا إلى إسرائيلي منذ العام 2006 عندما قتل شاب يهودي يدعى إيلان حليمي في المنطقة الباريسية. ويقدر عدد أبناء الطائفة اليهودية في فرنسا بنصف مليون شخص وهي الأكبر في أوروبا.
  
وصرح المدير العام للوكالة اليهودية في فرنسا دانيال بنحاييم لفرانس برس أن "هجرة يهود فرنسا كانت كبيرة في العقد الأخير".
  
وتابع بنحاييم أن "المخاوف الأمنية كانت بمثابة العامل المسرع" لكن المفارقة تكمن في أن "انتقال الهجمات الإرهابية لتشمل مجمل السكان أعاد الثقة إلى يهود فرنسا الذين ليسوا مستهدفين وحدهم كما انه لا يمكن إنكار الجهود التي تبذلها السلطات من اجل حمايتهم".
  
ولم تعلق الوكالة على ما تقوله بعض المصادر من أن العودة إلى بلد الانطلاق لا يمكن الاستهانة بها وتشكل 25 إلى 35% من المهاجرين، لكن الوكالة اليهودية تقدرها ب10% من الحالات.
  
في عام 2016، كانت المدن الرئيسية لاستقرار المهاجرين اليهود من فرنسا هي نتانيا وتل أبيب والقدس.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن