فيفا

رسميا: الفيفا يوافق على مشاركة 48 منتخبا في كأس العالم لكرة القدم

جاني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال ندوة صحفية في مقر الفيفا بزيورخ
جاني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال ندوة صحفية في مقر الفيفا بزيورخ (رويترز 10-01-2017)

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الثلاثاء 10 يناير 2017 على زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم من 32 إلى 48 توزع على 16 مجموعة من ثلاثة منتخبات بدءا من مونديال 2026، مؤيدا اقتراحا لرئيسه جاني انفانتينو الذي يرى أن هذا التغيير يؤمّن زيادة الاهتمام باللعبة ورفع العائدات المالية.

إعلان

 

وأقر مجلس الاتحاد (التسمية الجديدة للجنة التنفيذية) المنعقد في مدينة زوريخ السويسرية، "بالإجماع" الاقتراح الذي اختلفت الآراء حوله، بين مؤيدين لتوسعة قاعدة المشاركة في البطولة الكروية، ومنتقدين يخشون تراجع مستواها.
  
وشكلت زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال، وهي الأولى منذ كأس العالم في فرنسا 1998 (التي شهدت زيادة العدد من 24 إلى 32)، احدى الطروحات الأساسية لانفانتينو الذي تسلم مهامه مطلع 2016، على رأس اتحاد نخره الفساد في عهد سلفه جوزيف بلاتر.
  
وأعلن الاتحاد في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، أن المجلس "وافق (...) بالإجماع أن يكون عدد منتخبات كأس العام 48 منتخبا اعتبارا من نسخة 2026: 16 مجموعة من 3 منتخبات".
  
وأوضح انه سيكشف لاحقا تفاصيل القرار عقب اجتماع مجلسه الذي بدأ الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غرينيتش.
 
مداخيل ومشاركة واعتراض
  
ودفع انفانتينو بشكل كبير خلال الفترة الماضية باتجاه الاقتراح، مشددا على انه سيؤدي إلى زيادة الاهتمام العالمي باللعبة، وإتاحة الفرصة بالمشاركة لمنتخبات لا تنال هذه الامكانية بشكل دوري.
  
ولم تخف شخصيات كروية عديدة دعمها للاقتراح، آخرها النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي اعتبر أن الفكرة "رائعة".
  
إلى ذلك، يغفل مسؤولو الاتحاد الجانب المالي من توسيع قاعدة المشاركة، إذ اظهر تقرير داخلي للفيفا مؤخرا، أن مشاركة 48 منتخبا ستؤدي إلى زيادة إيرادات المونديال بزهاء 640 مليون دولار.
  
إلا أن لائحة المعارضين كانت كبيرة كذلك، خشية من أثر سلبي لتوسيع قاعدة المشاركة، يؤدي إلى تراجع نوعية البطولة ومستواها.
  
ومن المعارضين يواكيم لوف مدرب المانيا بطلة 2014، ورابطات الأندية الأوروبية التي شكت من أن الصيغة الجديدة ستكثف جدول مباريات مزدحم أساسا. كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين أن أوروبا راضية على النظام الحالي للكأس.
  
إلا أن مؤيدي الاقتراح ذكروا بأن النسخة الأخيرة من كأس أوروبا، والتي أقيمت الصيف الماضي في فرنسا بمشاركة 24 منتخبا بدلا من 16، كانت حماسية في ظل تألق منتخبات متواضعة على غرار إيسلندا وويلز.
    

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن