تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/01/11

مقتل 1400 طفلاً مع استمرار المعارك العنيفة منذ 21 شهراً

رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
6 دقائق

استمرت المعارك ضارية بين حلفاء الحكومة من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية لليوم الخامس على التوالي عند الساحل الغربي لمحافظة تعز، حيث تستميت القوات الحكومية من اجل التقدم باتجاه ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الاحمر.

إعلان

وابلغت مصادر محلية فرانس 24 ومونت كارلو الدولية، بفشل تحالف الحكومة حتى الان في استعادة القاعدة العسكرية الهامة في منطقة العمري بمديرية ذو باب المطلة على مضيق باب المندب بعد ايام من حملة عسكرية مدعومة من قوات التحالف بقيادة السعودية باتجاه مدن الساحل الغربي.

وكانت القوات الحكومية اعلنت الاثنين احكام سيطرتها الكاملة على المعسكر المترامي الاطراف حوالى 10كم شمالي شرق مدينة ذو باب، لكن مصادر محلية قالت ان المعارك لاتزال على اشدها في محيط القاعدة العسكرية التي كانت خلال الساعات الاخيرة هدفا لقصف صاروخي عنيف من مقاتلات التحالف وبوارجه الحربية في البحر الاحمر .

ويخطط حلفاء الحكومة لاتخاذ المعسكر الحصين الواقع عند مفترق طرق بين مديريات ذو باب والوازعية والمخا جنوبي غرب محافظة تعز، كمركز قيادة لاستكمال استعادة مدن الساحل الغربي وتأمين مضيق باب المندب.

وحسب مصادر عسكرية حكومية، فان القاعدة البرية العريقة المحاطة بمرتفعات جبلية من ثلاثة اتجاهات هي الشمال والجنوب والشرق، التي تعود الى سبعينيات القرن الماضي، تضم ستة كتائب عسكرية ضاربة معززة بدبابات، وعربات مشاة ومدفعية وصواريخ كاتيوشا.

ويرى مراقبون عسكريون ان السيطرة على المعسكر المتهاو تحت الضربات الجوية والبحرية العنيفة لقوات التحالف، ستفتح الطريق امام القوات الحكومية للتقدم شمالا نحو مينائي المخا والحديدة على البحر الاحمر .

ونجحت الحملة العسكرية التي اطلقتها القوات الحكومية السبت بدعم من قوات التحالف حتى الان من استعادة اجزاء واسعة من مديريات ذو باب والوازعية وموزع والتمركز على بعد نحو 40كم جنوبي ميناء المخا، حسب ما افادت مصادر اعلامية وعسكرية موالية للحكومة.

لكن الحوثيين وحلفاءهم اكدوا التصدي للهجوم الذي وصفوه بـ"الكبير" باتجاه مدينة ذو باب والسلسلة الجبلية الشرقية لمعسكر العمري، تحت غطاء جوي وبحري مكثف.

وقال اعلام الرئيس السابق ان المقاتلين الحوثيين وحلفاءهم صدوا الثلاثاء زحفا عسكريا كبيرا هو الرابع، شنته القوات الحكومية من عدة اتجاهات بأكثر من 20 عربة مدرعة وأطقم عسكرية، و7 دبابات، وعشرات المجندين، تزامنا مع سلسلة غارات جوية من الطيران الحربي ومروحيات الأباتشي، إضافة إلى قصف بحري عبر السفن الحربية المتواجدة في البحر الأحمر.

وتركز القصف الجوي والبحري حسب تلك المصادر على مدينة ذو باب ومعسكر وجبال العمري ومناطق الساحل الغربي الممتد من المخا وحتى باب المندب.

وخلفت المعارك المستمرة منذ نحو خمسة ايام عند الساحل الغربي اكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى بينهم قيادات عسكرية رفيعة من الجانبين، حسب ما افادت مصادر اعلامية متطابقة من طرفي النزاع.

في الاثناء افادت مصادر اعلامية موالية للحكومة بمقتل 9 مسلحين حوثيين و4 عناصر من القوات الحكومية بمعارك عنيفة في مديريات الوازعية وموزع ومقبنة وجبل حبشي جنوبي غرب مدينة تعز.

ونقلت تلك المصادر عن قائد محور تعز العسكري اللواء خالد فاضل قوله ان القوات الحكومية تمكنت الثلاثاء من استعادة عديد المواقع الاستراتيجية على خطوط امداد الحوثيين القادمة مينائي الحديدة والمخا على البحر الاحمر.

وتلقت القوات الحكومية دعما جويا مكثفا من مقاتلات التحالف التي شنت خلال الساعات الاخيرة سلسلة غارات جوية عنيفة على مواقع واهداف متقدمة للحوثيين على طول الساحل الغربي، بالتزامن مع الحملة العسكرية التي أطلقتها القوات الحكومية هناك منذ مطلع الاسبوع الجاري.

وتحدثت مصادر اعلامية موالية للحكومة بمقتل 22 مسلحا حوثيا بقصف لمقاتلات التحالف على معسكر تدريبي في مديرية الصليف شمالي مدينة الحديدة.

كما ضرب الطيران الحربي بسلسلة غارات معاقل الحوثيين في محافظة صعدة ومأرب حجة ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

في السياق درات معارك عنيفة بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية في مديريتي الغيل والمصلوب غربي محافظة الجوف، اثر هجوم شنه مقاتلو الجماعة في محاولة لاستعادة مواقع خسروها خلال الفترة الماضية.

وقتل 4 مسلحين من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بمواجهات عنيفة مع حلفاء الحكومة في مديرية ذي ناعم، جنوبي محافظة البيضاء، حسب المصادر الموالية للحكومة.

منظمة اليونيسف تعلن مقتل 1395 طفلا واصابة 2140 اخرين خلال العام الماضي 2016.

وقالت ممثلة المنظمة الاممية "مريتشل ريلانو"، ان اكثر من 1400 طفل قتلوا منذ بداية الحرب الدامية المستمرة منذ مارس/اذار 2015.

ريلانو اتهمت اطراف النزاع بتجنيد 1363 طفلا في العام الماضي، بينما استمرت معدلات سؤ التغذية في الارتفاع مع اقتراب النظام الصحي من الانهيار وتصاعد ازمة السيولة"كمهدد خطير لمعيشة الناس".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.