تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

تقارير مخابراتية مزعومة: لماذا دعمت روسيا ترامب؟

رويترز

إذا كان من الممكن "فهم" أو "تفهم" العلاقات السياسية المشبوهة والتورط في المال السياسي والتدخل الدبلوماسي والقرصنة المعلوماتية وغير ذلك باعتبارها من "طبائع" السياسة الدولية في عالم اليوم، فإن نقطة الضعف الكبرى التي يعاني منها ترامب برأي خصومه هي أن سلوكه وشخصيته لا يليقان بالمنصب الحساس للغاية في أعلى الهرم السياسي لأقوى دولة على المستوى الدولي.

إعلان

ومن أبرز شيمه السلبية التي فضحتها التقارير الاستخبارية الأمريكية المزعومة هي ما وصته بـ"الممارسات الجنسية الشاذة". فبالإضافة إلى "الحمام الذهبي" الذي شهده ترامب في غرفته بفندق ريتز كارلتون هوتيل في موسكو، كشفت التقارير بالاعتماد على مصدرين من النخبة السياسية/الاقتصادية الروسية لم تسمهما أن ترامب دفع رشاوى وانخرط في نشاطات جنسية في مدينة سان بطرسبورغ أثناء زياراته المتكررة للمدينة حيث كان ينوي القيام باستثمارات في قطاع العقارات فيها. وذكر المصدران أن أحد شركاء ترامب الأذربيجاني المدعو أراز آغالاروف لديه مزيد من المعلومات عن ذلك كون التحصل على دلائل حسية أمر صعب حيث تم "إسكات" جميع الشهود على "الحفلات الجنسية" التي شارك فيها.

من ناحية أخرى وبحسب وثيقة ترجع إلى 12 تشرين الأول/أكتوبر 2016، نقل مخبرون مشاعر الإحباط والندم التي شعر بها المسؤولون الروس فيما يتعلق بالرهان على ترامب بعد أن فشلت قرصنة رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية في إضعاف موقفها، غير أنهم قرروا في النهاية الاستمرار في تسريب معلومات عن كلينتون إلى الإعلام الغربي وويكيليكس لأن التهرب من المسؤولية عنها يبقى ممكناً. وأضافت الوثيقة أن بوتين شخصياً كان غاضباً جداً مرجحة احتمال تساقط رؤوس أخرى من داخل الإدارة الروسية قد يكون يبنها وزير الخارجية لافروف.

لكن أبرز ما جاءت به الوثيقة سيكون الجواب على السؤال البسيط: لماذا قامت روسيا بكل هذه العملية المكلفة لدعم ترامب؟ ماذا يمثل لها ترامب؟ يقول مصدر في الخارجية الروسية أن موسكو أرادت إحداث اضطراب في النظام الليبرالي العالمي المستقر: ترامب سيقسم النظام السياسي الأمريكي بالكامل، هو معادي للمؤسسة الرسمية، بالإضافة لكونه براغماتي يسهل التفاهم والتعامل معه وكل ذلك يعود بالمصلحة على روسيا حتى لو لم يتم انتخابه.

آخر التقارير المهمة يحمل تاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر 2016 ويعود ليؤكد قصة اللقاء السري التي جمعت محامي وممثل ترامب كوهن وممثلين عن الكرملين تحت غطاء منظمة غير حكومية تدعى "Rossotrudnichestvo" في براغ. كان برفقة كوهن 3 من زملائه ودار النقاش حول الوسائل التي يمكن اتباعها لتغطية ومحو آثار عمليات الدفع التي تمت لقراصنة المعلومات العاملين في أوروبا مع ترامب وروسيا ضد كلينتون.

وتشرح الوثيقة أن شركة معلوماتية تدعى XBT/Webzilla قامت طوال الفترة من آذار/مارس حتى أيلول/سبتمبر 2016 بعمليات قرصنة ضد الحزب الديمقراطي وشخصياته تضمنت استخدام روبوتات معلوماتية مبرمجة وقرصنة باستخدام فيروسات بورنوغرافية وأجرت سرقات لمعلومات ووثائق. وتقرر بنتيجة الاجتماع العمل على إخفاء الأدلة والتخلي خصوصاً عن "القراصنة الرومانيين" العاملين انطلاقاً من رومانيا أو من مكان آخر في أوروبا الشرقية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.